---
slug: "fm81jo"
title: "قتيلان في هجوم روسي على كييف وتوجه رئيس الوزراء البريطاني ستارمر للقاء زيلينسكي"
excerpt: "هجوم صاروخي روسي على العاصمة الأوكرانية أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين، بينما يقترب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من كييف لإجراء محادثات حاسمة مع فولوديمير زيلينسكي. التفاصيل الكاملة للحدث وتداعياته."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/31c5f7fce78b6e8e.webp"
readTime: 4
---

## هجوم صاروخي روسي يودي بحياة شخصين في كييف  

قُتل **شخصان** وأصيب **ستة** آخرون الخميس في هجوم صاروخي روسي استهدف العاصمة الأوكرانية **كييف**، وفقًا لتقارير السلطات المحلية. وقع الهجوم في ساعات الصباح الأولى، حيث استخدمت القوات الروسية صواريخ باليستية ضربت عدة مناطق داخل المدينة، ما أدى إلى اندلاع حرائق في مباني تخزين ومركبات متوقفة. أحد الضحايا كان فتىً يبلغ من العمر **ستة عشر عامًا**.

## تفاصيل الضربات والدمار  

رئيس بلدية كييف، **فيتالي كليتشكو**، أفاد عبر منصة تيلغرام أن الصواريخ الباليستية ضربت ما لا يقل عن منطقتين داخل العاصمة، مسببةً حريقًا داخل مبنيين مخصصين للتخزين، بالإضافة إلى اشتعال حريق آخر في مستودع من طابق واحد بمنطقة سفياتوشينسكي الغربية. السلطات سجلت **خمسة** إصابات في موقع الحريق الأخير، إلى جانب الإصابات المذكورة في الموقع الأول.

من جانبه، أكد رئيس الإدارة العسكرية في كييف، **تيمور تكاتشينكو**، أن هذا هو الهجوم السادس من نوعه على العاصمة منذ بداية شهر يوليو، مشيرًا إلى تصاعد وتيرة الغارات الجوية الروسية على الأراضي الأوكرانية.  

## ردود الفعل الأوكرانية على الهجوم  

أجهزة الطوارئ الأوكرانية صرحت بأن أحد الصواريخ تسبب في حريق داخل مبنيين مخصصين لتخزين مواد، بينما أُسقط ثلاثة صواريخ أخرى وطائرات مسيرة روسية خلال الليل، بحسب بيان القوات الجوية الأوكرانية. كما أكدت وزارة الدفاع أن صواريخ **باك-3**، المدمجة في منظومات **باتريوت** الأمريكية، تعاني من نقص حاد في العاصمة، ما يعرضها لخطر عدم القدرة على اعتراض الصواريخ الباليستية القادمة.

في الوقت نفسه، أعلن الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** في الأسبوع الماضي عن نية الولايات المتحدة السماح لأوكرانيا بتصنيع صواريخ خاصة بمنظومات **باتريوت**، مع توقع بدء الإنتاج بحلول نهاية عام **2026** لتقوية الدفاعات الجوية الأوكرانية.

## زيارة رئيس الوزراء البريطاني ستارمر إلى كييف  

أعلنت وكالة **داونينغ ستريت** أن رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته، **كير ستارمر**، سيتوجه إلى كييف اليوم الخميس لإجراء محادثات مع الرئيس الأوكراني **فولوديمير زيلينسكي**. من المتوقع أن يركز اللقاء على تقدم إمدادات العتاد العسكري إلى أوكرانيا، وتحديد الأولويات الاستراتيجية التي يجب أن يركز عليها الحلفاء في المرحلة المقبلة من الصراع.

تأتي الزيارة بعد ساعات من وصول رئيسة المفوضية الأوروبية، **أورسولا فون دير لاين**، إلى العاصمة، حيث أكدت دعم الاتحاد الأوروبي للشراكة الدفاعية مع أوكرانيا، مؤيدةً الجهود الدولية لتوفير الدعم العسكري والإنساني لأوكرانيا في ظل التصعيد المستمر.

## هجمات أخرى في مناطق أوكرانية أخرى  

لم تقتصر الضربات على العاصمة فقط؛ فقد أعلن رئيس الإدارة العسكرية في مدينة **أوديسا** الساحلية على البحر الأسود عن هجوم روسي استهدف منشأة تعليمية في الساعات الأولى من الخميس، مما أسفر عن أضرار مادية. في **خاركيف** شمال شرق البلاد، صرح رئيس البلدية، **إيغور تيريخوف**، بأن طائرات مسيرة روسية استهدفت ثلاث مناطق، مخلفةً أضرارًا مادية دون وقوع ضحايا.

## ردود الفعل الروسية والإنجازات المزعومة  

من جانبها، صرحت وزارة الدفاع الروسية بأنها استهدفت خلال الهجوم منشآت بنية تحتية في موانئ أوديسا، وخزانات وقود، بالإضافة إلى منشأتين لتجميع الطائرات المسيرة الهجومية في كييف. كما أفادت الوزارة بأنها استهدفت سفينة تحمل شحنات للقوات المسلحة الأوكرانية وقاربًا سريعًا تابعًا للقوات الخاصة الأوكرانية قرب جزيرة **زمييني**.

وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إسقاط **375** طائرة مسيرة أوكرانية فوق مناطق متعددة من البلاد، بما فيها العاصمة **موسكو**. ونقلت وكالة الأنباء الروسية **تاس** عن محافظ موسكو قوله إن نحو **200** طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى المدينة وتم إسقاط معظمها.

## خلفية الصراع وتطوراته الدولية  

منذ 24 فبراير 2022، شنت **روسيا** هجومًا عسكريًا واسع النطاق على جارتها **أوكرانيا**، مطالبةً بإنهائه بشرط تخلي كييف عن الانضمام إلى أي كيان عسكري غربي. تصف أوكرانيا هذا الشرط بأنه تدخل غير مبرر في شؤونها الداخلية، وتواصل طلب الدعم من المجتمع الدولي لمواجهة العدوان.

في ظل هذه التطورات، من المتوقع أن تُعلن غدًا الجمعة عن تعيين **آندي بيرنهام** زعيمًا لحزب العمال البريطاني، مع تنصيبه رسميًا كرئيس لوزراء بريطانيا يوم الاثنين المقبل. هذا التغيير قد يضيف بُعدًا جديدًا إلى العلاقات البريطانية الأوكرانية في ظل استمرار الصراع.

## ما سيأتي بعد الهجوم؟  

مع تزايد الضغوط الدولية وتكثيف الدعم العسكري لأوكرانيا، يبقى السؤال حول قدرة كييف على صمودها أمام الهجمات الباليستية المتكررة. ستسهم محادثات **ستارمر** مع **زيلينسكي** في تحديد مسار الدعم الغربي، بينما تستمر الجهود لتسريع إنتاج صواريخ **باتريوت** محلية الصنع. يبقى المستقبل معتمدًا على قدرة المجتمع الدولي على توفير الحماية اللازمة للمدن الأوكرانية ومنع تصعيد الصراع إلى مستويات أبعد.
