---
slug: "fkynl0"
title: "سلافكو فينتشيتش يحكم نهائي كأس العالم.. وهزيمة إضافية للأرجنتين"
excerpt: "يحكم الاتحاد الدولي لكرة القدم نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، بعدما اسند المباراة إلى الحكم السلوفيني **سلافكو فينتشيتش**، الذي سيكون في هذا النهائي المباراة الثالثة التي يديرها في النسخة الحالية من المونديال، وستكون هذه الهزيمة الأخيرة للأرجنتين حتى الآن في بطولة كأس العالم."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a241b430228febfb.webp"
readTime: 2
---

حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم هوية حكم نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، المقرر الأحد المقبل على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي الأمريكية، بعدما اسند إدارة المباراة إلى الحكم السلوفيني **سلافكو فينتشيتش**، الذي يعتبر من أبرز الحكام في أوروبا وأكثرهم تقييمًا لدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

ويعد النهائي المباراة الثالثة التي يديرها فينتشيتش في النسخة الحالية من المونديال، بعدما أدار مواجهة البرازيل والمغرب، التي انتهت بالتعادل (1-1)، والمكسيك والإكوادور، التي انتهت بفوز منتخب الكونكاكاف (2-0).

ولم يكن هذا الحكم حظًا جديدًا لمنتخب الأرجنتين في المونديال، حيث أدار فينتشيتش مباراة واحدة للفريق، عندما خسر "الألبيسيليستي" أمام السعودية بنتيجة (2-1)، في افتتاح مشواره بكأس العالم 2022 في قطر، وهي الهزيمة الأخيرة لراقصي التانجو في المونديال حتى الآن.

## حكم لا يخاف من المواعيد

لقد أدار فينتشيتش 5 مباريات للمنتخب الإسباني، لم يتعرض لأي خسارة خلالها، إذ تعادل (2-2) مع كولومبيا عام 2017، ثم تعادل سلبيًا مع السويد في افتتاح مشواره بيورو 2020، قبل أن يفوز (2-1) على إيطاليا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 2023.

كما أدار مباراتين لإسبانيا في بطولة أمم أوروبا الأخيرة، الأولى أمام إيطاليا وانتهت بانتصار إسبانيا أيضًا (1-0)، والثانية ضد فرنسا في نصف النهائي، وحسمها الإسبان بنتيجة (2-1)، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية.

## واقعة مافيا

ولم تكن هذه المباراة الوحيدة التي يديرها فينتشيتش، لكنها كانت إحدى أكثر الأوقات غموضًا في حياته، حيث توجه إلى منطقة سوهو بوليي في البوسنة والهرسك لحضور اجتماع خاص، حيث تلقى دعوة لتناول الغداء في إحدى المزارع برفقة عدد من معارفه، وجلسوا على طاولة وسط أشخاص لا يعرفهم.

وخلال وجودهم في المزرعة، داهمت قوات الأمن البوسنية المكان بشكل مفاجئ، وألقت القبض على جميع الموجودين، بعدما تبين أن العملية تستهدف شبكة متورطة في تهريب المخدرات والدعارة وغسل الأموال.

وخضع الحكم السلوفيني للاستجواب قبل أن يُطلق سراحه سريعًا، ليعود في الليلة نفسها إلى منزله في مدينة ماريبور.

ولم تترتب على الواقعة أي تبعات قانونية بحقه، بعدما تأكدت السلطات من عدم صلته بالقضية، لكنها ظلت واحدة من أغرب المحطات في حياة حكم من نخبة حكام الاتحاد الأوروبي، وجد نفسه بالصدفة وسط مداهمة أمنية استهدفت عناصر من المافيا.
