استخدام الدين لتبرير الحرب يسبب انقسامًا في المجتمع الأميركي

تطرّق مقال في موقع "ذا هيل" إلى استخدام الرئيس الأميركي دونالد ترمب لخطاب ديني لتبرير حربته ضد إيران، والذي أثار جدلا كبيرا في المجتمع الأميركي.يؤكد المقال أن هذا النهج السياسي والخطابي يعكس تحولا في دور أمريكا ومكانتها الدولية، من كونها ركيزة لنظام عالمي قائم على القيم والقانون إلى حالة أكثر اضطرابا وانقساما داخليا.يُشير المقال إلى أن استخدام لغة دينية لتبرير الحرب يتعرض للانتقاد، حيث يعتقد أن هذا النهج يجعل من الصعب على الرئيس الأميركي الحصول على دعم المواطنين، خاصة في ظل تصاعد الاستقطاب السياسي.
في السياق نفسه، يظهر قلق أوروبي متصاعد مما يعتبره قادة القارة القديمة اندفاعا أمريكيا نحو إبرام اتفاق متسرع مع إيران، محذرين من أن التسوية السطحية قد لا تعالج جوهر البرنامج النووي الإيراني.وقالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن دبلوماسيين أوروبيين يخشون من أن فريقا أمريكيا مفاوضا يفتقر إلى الخبرة قد يمنح الأولوية لصفقة سريعة بهدف منح إنجاز سياسي لترمب.ويتوقع الأوروبيون أن يؤدي هذا النهج إلى اتفاق ضعيف يتعلق بالملف النووي وتخفيف العقوبات، مما قد يخلق مشكلات مزمنة ويفتح الباب أمام مفاوضات طويلة ومعقدة.
من جانب آخر، تناول تحقيق في صحيفة "الغارديان" عودة آلاف النازحين إلى قراهم في جنوب لبنان، مستغلين وقف إطلاق النار المؤقت والهش.وتذكر الصحيفة أنه رغم الطرق المدمرة والجسور المنهارة، عاش العائدون أجواء احتفالية وعبروا عن تمسكهم بأرضهم، إلا أن المزاج الإيجابي تغير إلى حزن عند الوصول بسبب حجم الدمار الكبير.ويؤكد الأهالي أن العودة تحمل مشاعر مختلطة بين الفرح لفكرة الرجوع والألم لفقدان الأحبة ورؤية القرى مدمرة، مع أمل كبير بإعادة الإعمار.
وفي شأن آخر، نشر موقع "أوريان 21" تقريرا سلط الضوء على اتساع رقعة الصراع في السودان لتشمل مناطق ظلت بعيدة عن دائرة المواجهة بسبب عزلتها.ويشير الموقع إلى أن المسيّرات أصبحت أداة رئيسية في استهداف البنى التحتية المدنية، كما أصبحت الخيار المفضل لتنفيذ عمليات انتقامية في مناطق بعيدة عن خطوط المواجهة الأمامية.ويذكر التقرير بالتحديد قرية "جيدل" في جبال النوبة، قائلا إنها تتعرض لهجمات لم يعهد بها منذ بداية الحرب، ما أدى إلى موجات نزوح جديدة.
من جانب آخر، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن ألمانيا تتجه إلى إعادة تشكيل اقتصادها الصناعي لتصبح مركزا رئيسيا لصناعة الأسلحة في أوروبا، وسط تراجع قطاع السيارات والصناعات الثقيلة.وأضافت الصحيفة أن برلين تسعى لترسيخ مكانتها كعمود فقري للصناعات العسكرية الأوروبية، خصوصا مع تزايد الشكوك بشأن الضمانات الأمنية الأمريكية وتسارع جهود التسليح الأوروبية.وتواجه صناعة السيارات الألمانية عددا من الضغوط، ما يدفع شركات كبرى نحو التحول لتصنيع السلاح بدعم حكومي ضخم وتسهيلات كبيرة، مدفوعة بمخاوف أمنية متزايدة من الخطر الروسي وتزايد التوترات العالمية.







