سعد الأحمري: صعود أبها إلى روشن بتحفيز اللاعبين وتدفق الملايين

صعود أبها إلى روشن بتحفيز اللاعبين وتدفق الملايين
قال سعد الأحمري، رئيس نادي أبها، إن الصعود إلى دوري روشن السعودي هذا الموسم تحقق بميزانية "اقتصادية" بلغت 15 مليون ريال فقط. وقد عبر الأحمري عن استفزاز اللاعبين بفكرة التواجد في دوري المحترفين، مشيراً إلى أن اللعب في روشن أسهل من دوري الدرجة الأولى (يلو).
من شيكات السيارات إلى عالم الملايين
تعود ذاكرة سعد الأحمري إلى فترة رئاسته الأولى للنادي في عام 2008، عندما كان يضطر لتوقيع الشيكات الرسمية على "محرك السيارة" (الكبوت) لعدم توفر الإمكانيات. أما الآن، يصعد أبها إلى دوري روشن، بعد معاناة شديدة من شح الموارد في دوري يلو.
الفوارق المالية بين الدرجتين مرعبة
وأكد الأحمري أن الفوارق المالية بين الدرجتين مرعبة، حيث يقفز دخل النقل التلفزيوني من 200 ألف ريال (تتأخر لشهور) إلى 15 مليون ريال مباشرة فور الصعود. وبعد أن كان النادي يصارع لتوفير مليون و100 ألف ريال شهرياً لتغطية الرواتب، استعان بالأحباب والمتبرعين من بينهم الفنان فايز المالكي.
التحفيز والعمل المنظم
كما أوضح سعد الأحمري أن اللعب في دوري روشن ليس صعباً كما يتخيله البعض، بل هو أسهل من دوري الدرجة الأولى (يلو). ويبرر ذلك بأن اللاعب في دوري المحترفين يكون متحفزاً بشكل طبيعي ولا يحتاج لجهد إداري كبير لإدخاله في أجواء المباريات الكبرى، عكس دوري يلو الذي يتسم بـ "شح" في الإمكانيات وصعوبة في تحفيز العناصر.
تجميل صورة منطقة عسير
طمأن سعد الأحمري جماهير أبها بأن الفريق لن يكتفي بمجرد التواجد، بل سيعمل على "تجميل" صورة منطقة عسير في الدوري الممتاز. ويتوقع أن يصل النادي إلى مرحلة تاريخية من الدعم المالي والإداري الذي يليق بتواجد الفريق بين الكبار في دوري المحترفين.
الاستقرار والتميز المستقبلي
وبعد أن أكد سعد الأحمري أن الهدف القادم هو الاستقرار والتميز، أشاد بالرسائل التحفيزية التي تلقاها النادي من سمو أمير منطقة عسير قبل حسم الصعود. ويتوقع الأحمري انطلاق أبها في مرحلة جديدة من تاريخه، مع وصول ميزانيات الحوكمة التي تصل إلى 45 مليوناً، بالإضافة إلى الدعم المباشر الذي يبدأ بـ 50 مليون ريال.











