سامي الجابر: لماذا نهرب من المدارس الناجحة في الكرة السعودية؟

انتقادات سامي الجابر للمدارس التدريبية التقليدية
أكدسامي الجابر، أسطورة نادي الهلال، أن المدارس التدريبية هي التي تحدد مصير العمالقة في ملاعب الكرة السعودية. وفي برنامج "نادينا"، أعرب الجابر عن دهشته من الهروب من المدارس الناجحة، مشيراً إلى نجاحنادي الأهلي في الخروج من "الجلباب التقليدي" بفضل المدرب الألمانيماتياس يايسله.
تفوق الأهلي بفضل يايسله
ويرى الجابر أن الرهان على مدرب شاب بطموح قاري هو ما منح "الراقي" التميز الفني والروح المتجددة. يأتي هذا في وقت يعاني فيه الكثيرون من رتابة الأسماء المتكررة في الكرة السعودية.يايسله نجح في إدارة "غرفة ملابس" تضم أسماءً عالمية بكل حكمة وانضباط، وهو ما ساهم في تفوق الأهلي.
الخلطة السرية للأهلي
الضيوف في برنامج "نادينا" أجمعوا على أن سر تفوق الأهلي لا يكمن فقط في جودة المحترفين الأجانب بقيادةرياض محرز وتوني وجالينو، بل في قدرة يايسله على إدارة الفريق بذكاء. هذه "الخلطة السرية" التي جمعت بين قوة العناصر الأجنبية والحزم التدريبي هي التي جعلت الأهلي يحافظ على توهجه الفني وروحه القتالية.
انتقاد الاعتماد على المدربين الإيطاليين
انتقدسامي الجابر الاعتماد المكثف على المدربين الإيطاليين مؤخراً، مشيراً إلى أن الكرة الإيطالية لم تعد الأفضل على مستوى المنتخبات أو دوري أبطال أوروبا. وأشاد الجابر بقرار إدارة الأهلي في اختيار يايسله، واصفاً إياه بـ "المثل الوحيد" الذي يجب الإشادة به.
تأثير يايسله على الأهلي
محمد خوجلي، المحلل في برنامج "نادينا"، أوضح أن نجاح يايسله يرتكز على قدرته الفائقة في التعامل الودي والقوي مع النجوم العالميين، مما حافظ على انضباط الفريق وروحه القتالية العالية. واتفق معهفهد الحربي الذي أكد أن الاستقرار هو المطلب الأول، وأن تواجد أجانب أقوياء هو ما جعل من الأهلي قوة ضاربة.
تصريحات حسين عبد الغني
حسين عبد الغني، الأسطورة الأخرى، كشف عن عاطفته الكبيرة تجاه الأهلي، لدرجة تمنعه من مشاهدة المباريات "مباشرة" خوفاً من تقلبات الأعصاب. وأوضح "أبو عمر" أنه يغادر الشاشة أحياناً بعد أول ربع ساعة، ولا يشاهد المباراة كاملة إلا في حال تحقيق الفوز.
مستقبل الكرة السعودية
في نهاية المطاف، يبدو أن الكرة السعودية أمامها خيارات متعددة لتطوير أسلوب لعبها ومدارسها التدريبية. وربما يكونالأهلي هو النموذج الذي يُحتذى به في كسر رتابة الأسماء المتكررة والبحث عن نماذج شابة وناجحة. السؤال يبقى: هل ستتبع الأندية السعودية نهج الأهلي وتستثمر في المدربين الشباب؟











