تقدم ملموس في تنفيذ框架协议 الدوحة للسلام بالكونغو

أعلنت دولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية، وجمهورية توغو بصفتها وسيطًا للاتحاد الأفريقي، وسويسرا، إلى جانب حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وتحالف نهر الكونغو/حركة 23 مارس، عن إحرازتقدم ملموس في تنفيذ框架协议 الدوحة للسلام، الذي يُعد الاتفاقية الأساسية لحل النزاع في شرق الكونغو.
توافق على بروتوكول إنساني شامل
جاء الإعلان في بيان مشترك بعد اجتماعات عُقدت في مدينة مونترو السويسرية من 13 إلى 17 أبريل/نيسان 2026، شارك فيها أطراف النزاع والدول الداعمة. أبرزت المباحثات التوافقات علىبروتوكول الوصول الإنساني والحماية القضائية، الذي يُعد ركيزة أساسية لمسار التسوية. يهدف البروتوكول إلى تسهيل وصول المساعدات الطبية والغذائية إلى المدنيين المتضررين، وحماية المنشآت الحيوية من التدمير.
التزام بحماية المدنيين والبنية التحتية
شدد الطرفان على التزامهما الكامل بالقانون الدولي الإنساني، وشددوا على ضرورة حماية المدنيين دون استثناء. أكدت الاتفاقية التزام حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس بعدم استهدافالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الآبار الزراعية، والمستشفيات، والمنشآت التعليمية. كما شملت التوافقات تعهداً بضمان حرية حركة العاملين في المجال الإنساني، وحماية قوافل الإغاثة من التعرقل.
تفاصيل البروتوكول الإنساني
تتضمن المبادرة ضمان توفيرالغذاء، والماء، والصرف الصحي، والمأوى للسكان المدنيين، مع تعزيز آليات التقييم المستقل للحاجات دون تمييز. وافقت الحكومة الكونغولية على تسريع إجراءات تسجيل المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، ووضعخريطة موحدة للممرات الإنسانية ومناطق التدخل ذات الأولوية.
تفعيل آلية مراقبة وقف إطلاق النار
في تطور مؤسسي، وقَّع الطرفان مذكرة تفاهم معالمؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى لتفعيلآلية التحقق المشتركة الموسعة، التي تهدف إلى مراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار. من المقرر إطلاق بعثات تحقيق أولية خلال أسبوع، بدعم من بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو.
الإفراج عن الأسرى كخطوة ثقة
اتفق الطرفان على الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسرى وفقآلية متفق عليها منذ سبتمبر/أيلول 2025، وبإشراف مناللجنة الدولية للصليب الأحمر. هذه الخطوة تُعد جزءًا من جهود تعزيز الثقة بين الجماعات المسلحة والمجتمع الدولي.
تطوير البنية الإنسانية
شملت الاتفاقية التزامًا بضمان استمرار الخدمات الأساسية، مثل الرعاية الصحية والتعليم، وتعزيزالرعاية الطبية العاجلة للجرحى والمرضى. كما أقر الطرفان بحماية العاملين في المجال الإنساني، سواء من المنظمات المحلية أو الدولية، وتوفير بيئة آمنة لعملياتهم.
الخطوات القادمة
أكد البيان التزام أطراف النزاع بمواصلة التفاوض على البروتوكولات المتبقية، ووضع خطط عملية للمرحلة المقبلة. من بين الأولويات المطروحة إعادة فتح مطار غوما، وتسهيل عمل المؤسسات المالية لدعم الاستجابة الإنسانية.
هذا التقدم يُعد إشارة إيجابية لجهود السلام في الكونغو، لكنه يتطلب تنفيذًا دقيقًا لتفادي أي تأخير أو عرقلة قد تهدد استقرار المنطقة.











