---
slug: "fedle7"
title: "زاجالو والبرازيل في كأس العالم: كيف طور تكتيك اللامركزية الثورية؟"
excerpt: "تعلم ماريو زاجالو من مدربه فيسينتي فيولا تطبيق تكتيك 4-2-4 في كأس العالم 1958، وطوره ليناسب منتخب البرازيل في كأس العالم 1970."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a2e52bbd43b87717.webp"
readTime: 3
---

## تكتيك اللامركزية الثورية
في كأس العالم 1958، تعلم ماريو زاجالو لاعب ومدرب منتخب البرازيل السابق الكثير من الدروس التكتيكية التي تم تطبيقها عليه من قبل مدربه فيسينتي فيولا. وكان زاجالو بطل القصة في هذه البطولة لعودته إلى وسط الملعب وتأدية الأدوار الدفاعية، واتسم بالمرونة التكتيكية في تغيير مركزه باستمرار.

## بداية القصة
بعد فشل منتخب البرازيل في كأس العالم 1954 والخسارة من المجر 4-2 في ربع النهائي بسبب التأخر التكتيكي عن المجر، كان زاجالو في عامه الـ 23 ولم ينضم للمنتخب. كان جوستاف سيبيس مدرب المجر في وقتها يستخدم المهاجم الوهمي، وكان بطلها ناندور هيديكوتي.

## التعلم عبر الأجيال
وضع المدرب المجري مارتون بوكوفي الأسس الأولية لـ **4-2-4** قبل أن يستكمل مواطنه بيلا جوتمان الرحلة رفقة البرازيلي فلافيو كوستا في الخمسينيات. نشر كوستا فكاره في صحيفة "أو كروزيرو" البرازيلية وأطلق عليها "النظام القطري".

## تطبيق التكتيك
استخدم كوستا لأول مرة في التاريخ الأرقام لوصف التشكيل، وهنا كانت **4-2-4**، من قبل كانت خطة واحدة بالحرفين W-M فقط، ثم تطورت من قبل المجر في كأس العالم 1954 في تحركات المهاجم هيديكوتي الذي لعب كمهاجم متأخر.

## ورثة التكتيك
ورث فيسينتي فيولا مدرب البرازيل في كأس العالم 1958 هذا الإرث الثوري، لينقله إلى لاعبيه. وكان زاجالو بطل القصة في هذه البطولة لعودته إلى وسط الملعب وتأدية الأدوار الدفاعية، واتسم بالمرونة التكتيكية في تغيير مركزه باستمرار.

## كلمات زاجالو وتأثره بالتكتيك
شرح ماريو زاجالو اللاعب مهامه في هذه البطولة وقال في مقابلة خلال وقت سابق مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا": "عندما كنا نفقد الكرة كنت أعود إلى وسط الملعب، وفي وقت الاستحواذ كنت جناحا أيسر بشكل طبيعي، لم ألعب كجناح فقط، بل كنت ألعب دورا مزدوجا دفاعيا وهجوميا".

## تحديات زاجالو
واجه زاجالو تحديات بشأن كيفية مشاركة أكثر من لاعب مهاري للغاية في نفس الوقت و**5 صناع ألعاب** مثل بيليه وريفيلينو وجيرسون وتوستاو وجارزينيو، هل الملعب يتحمل كل هذه الأسماء؟.

## تطوير الفكرة
قرر زاجالو تطوير فكرته والحيلة التكتيكية التي تم تطبيقها عليه من قبل بأن يجعل جميع اللاعبين أصحاب المهارات يتبادلون المراكز ومنحهم المزيد من حرية الحركة وعدم التقيد الصارم بمراكزهم.

## وقت الاختبار
وقت الاختبار كان في كأس العالم 1970 وأسفرت التجربة عن نجاح باهر وساحق. تصدر منتخب البرازيل مجموعته التي ضمت إنجلترا ورومانيا وتشيكوسلوفاكيا بعد الفوز في جميع المباريات.

## شهادات نجاح الفكرة
تحدث زاجالو عن فكرته قائلا: "لم يكن ممكنا أن أضع كل هؤلاء اللاعبين في مراكز ثابتة، كانوا يقولون إن من المستحيل أن أضع كل هؤلاء أصحاب الرقم 10 معا". وأضاف "فزت بكأسي عالم بخطة **4-3-3**، عندما توليت تدريب المنتخب كنت أفكر أن هذا ما سأفعله".

## تأثير التكتيك على اللاعبين
توستاو لاعب البرازيل وقتها قال فيما بعد: "كنت ألعب في وسط الملعب مع كروزيرو وأتراجع للخلف قليلا وأصنع اللعب، لكن زاجالو أخبرني أنني سألعب كمهاجم، لم ألعب في هذا المركز في حياتي من قبل". وشدد "لم أكن رأس حربة تقليديا، كنت أمنح المساحات لكي يتحرك **بيليه** و**جايرزينيو**".

## مستقبل التكتيك
بينما قال جايرزينيو: "كانت لحظة خاصة لأن البرازيل نجحت لأول مرة في جمع **5 لاعبين أصحاب الرقم 10** في فريق واحد، كنا نعرف ما ستكون أول حركة لكل لاعب، ولذلك جاء الانسجام سريعا". وبذلك يكون زاجالو قد صنع ثورة تكتيكية في كأس العالم ستكون تمهيدا للكرة الشاملة فيما بعد.
