أرسنال يقترب من التتويج رغم خسارته أمام مانشستر سيتي

الخلفية
مع تبقي 5 جولات من نهايةالبريميرليغ، ما زال الصراع محتدما بينمانشستر سيتي وأرسنال، رغم أنمانشستر سيتي نجح في تحقيق الفوز علىأرسنال في قمة الجولة الثالثة والثلاثين منالدوري الإنجليزي الممتاز قبل أيام بنتيجة2-1، وهي النتيجة التي أعادت تشكيل حسابات سباق اللقب قبل الأمتار الأخيرة من الموسم.
توقعات الحاسوب العملاق
قراءةالحاسوب الإحصائي التابع لشركةأوبتا قدّمت تقييما مختلفا تماما عن الانطباع الإعلامي السائد بأنمانشستر سيتي بات الأقرب للقب. قبل انطلاق المباراة، كانت محاكاةأوبتا -التي تعتمد على10 آلاف سيناريو افتراضي لبقية الموسم- تمنحأرسنال فرصة تتويج ضخمة بلغت85.2%، مقابل14.8% فقط لمانشستر سيتي. أي أن الفارق كان واضحا لصالحأرسنال وفق النموذج الإحصائي البحت.
التحليل
وبعد فوزالسيتي في هذه القمة، لم ينقلب ميزان التوقعات لصالحه كما قد يُعتقد، بل أعادالحاسوب الإحصائي ضبط الاحتمالات مع بقاءأرسنال في الصدارة بنسبة73% للفوز باللقب، مقابل ارتفاع حظوظمانشستر سيتي بشكل ملحوظ إلى27%، لكنها تبقى أقل من منافسه. يعتمد هذا التقييم إلى عدة عوامل رئيسية داخل النموذج، أبرزها أنالسيتي مطالب بالاستمرار في سلسلة انتصارات شبه كاملة حتى نهاية الموسم، وهو سيناريو يصنفه النموذج على أنه صعب التحقيق في بيئة تنافسية مثلالدوري الإنجليزي.
الجداول المتبقية
كما يأخذ نموذجأوبتا في الاعتبار قوة الجداول المتبقية، حيث يرى أنأرسنال يملك -نسبيا- مباريات أقل تعقيدا في الجولات الأخيرة، ما يمنحه أفضلية إحصائية في الحفاظ على الصدارة، مقارنة بمانشستر سيتي الذي يواجه خصوما ما زالوا ينافسون على مراكز أوروبية. ويرى النموذج أن أي تعثر محتمل من الطرفين في مباريات تبدو سهلة نسبيا قد يعيد خلط الاحتمالات بالكامل، وصولا إلى سيناريو فارق الأهداف.
النهاية المفتوحة
ورغم ذلك، يؤكد النموذج أن سباق اللقب لم يُحسم بعد بأي شكل، لأن الصورة العامة لا تزال تشير إلى أنأرسنال هو الأقرب حسابيا، لكن الفوارق باتت أضيق، ما يجعل نهاية الموسم مفتوحة على أكثر من احتمال، وفق مسارات احتمالية متغيرة في كل جولة. ويتوقع الكثيرون أن تكون الجولات الأخيرة منالبريميرليغ حاسمة في تحديد البطل، و特别 المباريات بينأرسنال ومانشستر سيتي وفرق أخرى تنافس على المراكز العليا. وسيبقى الصراع محتدما حتى النهاية، مع متابعة مشجعي كرة القدم حول العالم لأحداث هذه الجولات الحاسمة.











