---
slug: "f3w43i"
title: "رودي جارسيا ينقذ بلجيكا من \"السقوط في طي النسيان\" ويدخل التاريخ مع \"الريمونتادا الكبرى"
excerpt: "يتولى المدرب الفرنسي رودي جارسيا قيادة منتخب بلجيكا إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 بعد تحقيق \"الريمونتادا التاريخية\" ضد منتخب السنغال، في واحدة من أقوى تحولات في تاريخ البطولة. ونجح المنتخب البلجيكي في إرجاع تأخيره إلى فوز قاطع النفس، في دور الـ32 للعب مع منتخب السنغال، والتقدم إلى الجولة التالية في البطولة."
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/205598101bbf313e.webp"
readTime: 2
---

في ليلة عصيبة على المدير الفني الفرنسي رودي جارسيا، حقق بلجيكا تحولاً كبيراً في مباراة دور الـ32 ببطولة كأس العالم 2026، ضد منتخب السنغال. وبعد أن تأخرت بلجيكا (0-2) في الدقيقة 85 من عمر المباراة، استطاع المدير الفني جارسيا أن يتحول تألهر بلجيكا إلى فوز قاطع النفس، بتسجيل 3 أهداف متتالية في غضون 3 دقائق، من 86 إلى 89. وفي الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الإضافي الثاني، سجل المنتخب البلجيكي الهدف الثالث القاتل، والذي ضمن له التاهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.

تعود مسيرة جارسيا التدريبية، إلى بداية عام 2025، عندما وقع الاتحاد البلجيكي لكرة القدم معه لقیادة المنتخب الوطني الأول. وتم تعاقده مع بلجيكا حتى نهاية بطولة كأس العالم 2026، الذي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا. وكان الهدف من التعاقد مع جارسيا، هو تجهيز فريق قوي قادرعلى تحقيق نتائج جيدة في هذا العرس العالمي.

ومع ذلك، ظهر المنتخب البلجيكي بأداء مخيب تماما في دور المجموعات، قبل أن ينتفض في المباراة الثانية مع السنغال. وبعد أن تأخرت بلجيكا (0-2) في الدقيقة 85، استطاع المدير الفني جارسيا أن يتحول تألهر بلجيكا إلى فوز قاطع النفس، بتسجيل 3 أهداف متتالية في غضون 3 دقائق، من 86 إلى 89. وفي الوقت بدل الضائع من عمر الشوط الإضافي الثاني، سجل المنتخب البلجيكي الهدف الثالث القاتل، والذي ضمن له التاهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026.

من المرجح أن تكون هذه النتيجة، هي البداية الجيدة لجارسيا في مسيرته التدريبية مع بلجيكا. والآن، يأمل المدير الفني الفرنسي أن يعيد منتخب بلجيكا إلى تحقيق النتائج الإيجابية، وتكون بداية جديدة في مسيرته التدريبية، هو الآخر.

### بعض "الريمونتادات" التي لا تُنسى في تاريخ كأس العالم

* نسخة 1954: تحويل ألمانيا الغربية تأخُرها (0-2) ضد المجر إلى الفوز بثلاثة أهداف، في المباراة النهائية.
* نسخة 1966: تحويل البرتغال تأخُرها (0-3) ضد كوريا الشمالية إلى الفوز بخماسية، في ربع النهائي.
* نسخة 1982: تحويل ألمانيا الغربية تأخُرها (1-3) ضد فرنسا إلى التعادل بثلاثية ثم الفوز بركلات الجزاء، في نصف النهائي.
* نسخة 2018: تحويل بلجيكا نفسها تأخُرها (0-2) ضد اليابان إلى الفوز بثلاثة أهداف، في دور ثمن النهائي.

وكان لكل "ريمونتادا" بطلها، مثلما فعل الأسطورة البرتغالية أوزيبيو في مباراة 1966، بينما كان النجم يوري تيليمانس هو بطل مباراة منتخب بلاده بلجيكا ضد السنغال، في كأس العالم 2026.
