أزمة السيولة في اليمن: تحديات وفرص لتطوير الاقتصاد

أزمة السيولة في اليمن: التحديات والفرص
يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة سيولة حادة، حيث يُقَدَر أن70% من السكان يعتمدون على النقد الورقي في إجراء معاملاتهم اليومية. وتربط الدراسة التي أعدّهاوحيد عبد الكريم الفودعي، بين أزمة السيولة وطبيعة الاقتصاد اليمني، الذي يعتمد بشكل شبه كامل على النقد الورقي في إجراء المعاملات.
أسباب الأزمة
تُظهر الدراسة أن أزمة السيولة في اليمن ليست نتيجة نقص في النقد فقط، بل هي vấnة أكثر تعقيدا، حيث ي played دور ضعف التداول وتركز النقد في بعض المناطق، وتأثير ذلك على الثقة في النظام المصرفي. ويؤدي ذلك إلى زيادة الضغط على السيولة، مما يؤثر سلبا على النشاط الاقتصادي.
التحليل الاقتصادي
يعرضوحيد عبد الكريم الفودعي تحليلا اقتصاديا عميقا للأزمة، حيث يُظهر أن هناك فجوة بين نمو الناتج المحلي الاسمي ونمو الكتلة النقدية. وقد شهد الاقتصاد توسعا ملحوظا خلال الفترة من2017 إلى2025، في حين لم يواكب النقد المتداول هذا التوسع، بل دخل في حالة تباطؤ، خاصة في السنوات الأخيرة.
الحلول الشاملة
يطرحوحيد عبد الكريم الفودعي تصورا لمعالجة الأزمة يقوم على مقاربة متكاملة، تبدأ بإعادة بناء السيولة الفاعلة، ولا تتوقف عند حدود الإصدار النقدي. ويشمل هذا التصور تحسين توزيع السيولة، واستعادة الثقة في النظام المصرفي، وضبط السوق النقدي، إلى جانب إصلاح الإدارة المالية العامة، وتطوير البنية التحتية للمدفوعات.
التحديات والفرص
تعد أزمة السيولة في اليمن تحديا كبيرا، لكنها también فرصة لتعزيز الثقة في النظام المصرفي وتحسين توزيع السيولة. ويشيروحيد عبد الكريم الفودعي إلى أن أي توسع في طباعة النقد يجب أن يتم بحذر، لتجنب الضغوط التضخمية. ويتطلع إلى مستقبل أفضل للاقتصاد اليمني، حيث تُستغَل الفرص لتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومتوازن.
المستقبل المترقب
في الختام، تُظهر الدراسة أن أزمة السيولة في اليمن تمثل اختلالًا مركبًا في بنية النظام النقدي، لا يمكن معالجته عبر أدوات جزئية أو حلول سريعة. ويتطلعوحيد عبد الكريم الفودعي إلى أن تُستفاد من الدراسة في وضع стратегيات شاملة لمعالجة الأزمة، وتحقيق نمو اقتصادي مستدام ومتوازن في اليمن.











