أزمة الهيليوم تؤثر على شركات عالمية بعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

أزمة الهيليوم العالمية
تعد شركةرويال فيليبس أحدث مثال على الشركات التي تعاني من صعوبات في الحصول على الهيليوم اللازم لتشغيل أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية، وذلك بعد إغلاق مضيق هرمز الذي أدى إلى تقليص الإمدادات. وفقا لما نقلته وكالةبلومبيرغ، فإن الرئيس التنفيذي للشركةروي جاكوبس أشار إلى أن أزمة مضيق هرمز كشفت عن هشاشة الاعتماد على مادة محدودة مثل الهيليوم.
تأثير الأزمة على الصناعات
يعتبر الهيليوم مكونا حاسما في تشغيل جانب كبير من أجهزةفيليبس الطبية، رغم أن الشركة تعمل منذ نحو عقد على تطوير أجهزة تستهلك كميات شبه معدومة من الغاز. وقد أدت الأزمة إلى تحديات فورية، كما أشارجاكوبس. وتتأثر صناعات أخرى بما في ذلك صناعة الرقائق، حيث يستخدم الهيليوم في مراحل رئيسية من التصنيع.
البحث عن حلول بديلة
تتجه الشركات إلى البحث عن مصادر بديلة للهيليوم، بما في ذلك الولايات المتحدة. وفقا لما نقلته وكالةرويترز، فإن شركةفات السويسرية لمكونات أشباه الموصلات تبحث عن مصادر بديلة من بينها الولايات المتحدة. كما أن شركةتي إس إم سي التايوانية تعتزم مواجهة الأثر المتوقع على ربحيتها بسبب الأزمة.
الخلفية
تعد قطر واحدة من أكبر مصدري الهيليوم في العالم، حيث تنتج نحو ثلث الإمدادات العالمية.然而، فإن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى نقص عالمي في الغاز عديم الرائحة. وتتوقع شركةإير ليكيد الفرنسية للغازات الصناعية حدوث نقص قصير الأجل في الهيليوم بسبب الحرب.
التأثير على الأسواق
تتأثر الأسواق العالمية بالأزمة، حيث هبطت أسهم شركةجي إي هيلث كير تكنولوجيز بعدما خفضت توقعاتها للأرباح. كما أن شركةفيليبس ستركز على خفض التكاليف ورفع الإنتاجية وتعزيز سلسلة الإمداد لحماية الأرباح في بيئة أكثر تقلبا بسبب الرسوم والتكاليف المرتفعة.
الملفات المقبلة
يتوقع أن تتواصل الأزمة حتى يتم إيجاد حلول بديلة للهيليوم. ومن المتوقع أن تتأثر الصناعات المختلفة بالأزمة، وتتجاهل الشركات إلى البحث عن مصادر بديلة للهيليوم. كما أن الأثر المتوقع على ربحية الشركات يعد مشكلة حاسمة يجب مواجهتها.











