عائلة قويدر المقدسية تعيش نذر التهجير الثالث.. الاحتلال يهدد بهدم منزلها

عائلة قويدر تعيش نذر التهجير الثالث
في حيسلوان جنوبالمسجد الأقصى المبارك، تعيش عائلةمحمد قويدر المقدسية نذر التهجير الثالث، بعد أن هُجّرت العائلة منمدينة يافا إبانالنكبة الفلسطينية عام 1948، ثم مرة ثانية فينكسة يونيو/حزيران عام 1967. والآن، يهددالاحتلال الإسرائيلي بهدم منزل العائلة، الذي شُيد في مطلعسبعينيات القرن الماضي.
تهديد بهدم المنزل
أخطرالاحتلال الإسرائيلي عائلة قويدر بضرورة هدم مسكنهم، الذي يتكون من 6مساكن (شقق)، بحجة أن "البناء مخالف للقوانين". ويضيفمحمد قويدر (60 عاما) أن والده شيّد المنزل بحي سلوان، وهو ابن 10 سنوات، وحينها لم تكن ثمة قوانين ناظمة للبناء أو حتىمجلس بلدي أصلا.
صلف الاحتلال
وردمحمد قويدر على الجنود الإسرائيليين وكأنه لم يعد يبالي بفعل ما ألم به من قهر بقوله: "أنا لن أهدم شيئا، افعلوا ما شئتم، لكن هناك في الطابق أسفل مني، تعيش أمي، وهي كبيرة في السن ولا تقدر على الحركة". ولم يسلم قويدر من الملاحقة، حيث أخطر الاحتلال مجددا، وطالبه بضرورة هدم بناءالطابق الأخير.
تهجير للمرة الثالثة
تقولأم محمد (97 عاما): "هجرنا الاحتلال في المرة الأولى من يافا إلى قريةيالو القريبة منعمواس عند تخوم القدس، ثم هجرنا ثانية في نكسة يونيو/حزيران عام 1967، وجئنا إلى سلوان"، والآن تعيش التهجير الثالث لكنها لم تعرف بعد إلى أين؟.
معطيات أممية
تفيد معطياتأممية بأن عام 2025 شهد أوسع عمليات هدم للمنازل والمنشآت في مدينةالقدس المحتلة منذ 15 عاما. ووفقمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"، ففي الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني 2011 و1 يناير/كانون الثاني الجاري، هدم الاحتلال في شرقي القدس 2307 منشآت، نتج عنها تهجير 4659 فلسطينيا وتضرر 61 ألفا و963 فلسطينيا آخر، كان نصيببلدة سلوان منها 317 عملية.
موقف الاحتلال
يرىالاحتلال الإسرائيلي أن هدفه هو إفراغالقدس من سكانها الفلسطينيين لصالحالمستوطنين وتعزيز وجودهم في المدينة وبلدتها القديمة على وجه التحديد. ويعتبر أن أي بناء في القدس يجب أن يكون محميًا وفقًا للقوانين التي كانت سارية قبل عام 1967.
مستقبل عائلة قويدر
تظل عائلة قويدر أمام خيارين، إما هدم منزلها وإخلاؤه، أو الاستمرار في مقاومة قراراتالاحتلال الإسرائيلي. وفي كل الأحوال، يبقى السؤال عن مستقبل هذه العائلة ومئات العائلات المهددة بالتهجير فيالقدس المحتلة.







