---
slug: "ewyp94"
title: "عائلة قويدر المقدسية تعيش نذر التهجير الثالث.. الاحتلال يهدد بهدم منزلها"
excerpt: "تهديد بهدم منزل عائلة قويدر المقدسية يرفع نذر التهجير للمرة الثالثة.. الاحتلال يصر على إفراغ القدس من سكانها الفلسطينيين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/cdfc2a2ce5676154.webp"
readTime: 2
---

## عائلة قويدر تعيش نذر التهجير الثالث

في حي **سلوان** جنوب **المسجد الأقصى** المبارك، تعيش عائلة **محمد قويدر** المقدسية نذر التهجير الثالث، بعد أن هُجّرت العائلة من **مدينة يافا** إبان **النكبة الفلسطينية** عام 1948، ثم مرة ثانية في **نكسة يونيو/حزيران** عام 1967. والآن، يهدد **الاحتلال الإسرائيلي** بهدم منزل العائلة، الذي شُيد في مطلع **سبعينيات القرن الماضي**.

## تهديد بهدم المنزل

أخطر **الاحتلال الإسرائيلي** عائلة قويدر بضرورة هدم مسكنهم، الذي يتكون من 6 **مساكن (شقق)**، بحجة أن "البناء مخالف للقوانين". ويضيف **محمد قويدر** (60 عاما) أن والده شيّد المنزل بحي سلوان، وهو ابن 10 سنوات، وحينها لم تكن ثمة قوانين ناظمة للبناء أو حتى **مجلس بلدي** أصلا.

## صلف الاحتلال

ورد **محمد قويدر** على الجنود الإسرائيليين وكأنه لم يعد يبالي بفعل ما ألم به من قهر بقوله: "أنا لن أهدم شيئا، افعلوا ما شئتم، لكن هناك في الطابق أسفل مني، تعيش أمي، وهي كبيرة في السن ولا تقدر على الحركة". ولم يسلم قويدر من الملاحقة، حيث أخطر الاحتلال مجددا، وطالبه بضرورة هدم بناء **الطابق الأخير**.

## تهجير للمرة الثالثة

تقول **أم محمد** (97 عاما): "هجرنا الاحتلال في المرة الأولى من يافا إلى قرية **يالو** القريبة من **عمواس** عند تخوم القدس، ثم هجرنا ثانية في نكسة يونيو/حزيران عام 1967، وجئنا إلى سلوان"، والآن تعيش التهجير الثالث لكنها لم تعرف بعد إلى أين؟.

## معطيات أممية

تفيد معطيات **أممية** بأن عام 2025 شهد أوسع عمليات هدم للمنازل والمنشآت في مدينة **القدس المحتلة** منذ 15 عاما. ووفق **مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة "أوتشا"**، ففي الفترة بين 1 يناير/كانون الثاني 2011 و1 يناير/كانون الثاني الجاري، هدم الاحتلال في شرقي القدس 2307 منشآت، نتج عنها تهجير 4659 فلسطينيا وتضرر 61 ألفا و963 فلسطينيا آخر، كان نصيب **بلدة سلوان** منها 317 عملية.

## موقف الاحتلال

يرى **الاحتلال الإسرائيلي** أن هدفه هو إفراغ **القدس** من سكانها الفلسطينيين لصالح **المستوطنين** وتعزيز وجودهم في المدينة وبلدتها القديمة على وجه التحديد. ويعتبر أن أي بناء في القدس يجب أن يكون محميًا وفقًا للقوانين التي كانت سارية قبل عام 1967.

## مستقبل عائلة قويدر

تظل عائلة قويدر أمام خيارين، إما هدم منزلها وإخلاؤه، أو الاستمرار في مقاومة قرارات **الاحتلال الإسرائيلي**. وفي كل الأحوال، يبقى السؤال عن مستقبل هذه العائلة ومئات العائلات المهددة بالتهجير في **القدس المحتلة**.
