---
slug: "ewwapn"
title: "حكومة الزيدي بين مطرقة أميركية وخطوط حمراء إيرانية"
excerpt: "تواجه حكومة علي الزيدي المرتقبة تحديات أميركية وإيرانية في ظل ضغوط واشنطن لقطع علاقات العراق مع طهران ورفض إيران لأية إملاءات أمريكية. كيف سيستجيب الزيدي لمطالب واشنطن؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/490b6778d1a3f18d.webp"
readTime: 3
---

## حكومة الزيدي بين مطرقة أميركية وخطوط حمراء إيرانية

تهدد واشنطن الحكومة العراقية الجديدة بقطع الدعم المادي إن لم تنفذ شروط واشنطن، بينما تحذر إيران من أي هامش للمناورة في سياستها تجاه بغداد. في هذا السياق، يعتبر رئيس الوزراء العراقي المكلف علي الزيدي نفسه في مفترق طرق بين النفاذ إلى السلطة والنجاح الاقتصادي والامن في العراق. يلقي الزيدي كل مسؤوليته على حياته السياسية في هذه المرحلة، حيث يتعامل مع مطالب أميركية وخطوط حمراء إيرانية. يرى آخرون أن الزيدي يتعامل مع تحديات خطيرة في ظل الضغوط الدولية والإقليمية.

## ما وراء الضغوط الأميركية

يوميا أكثر، تقرر حكومة الزيدي المرتقبة أن تمنح نفسها فرصة للاستجابة لضغوط واشنطن، التي تطالب بغداد بقطع علاقاتها مع طهران. ترفع واشنطن الفيتو في وجه مرشحين قريبين من طهران لصالح الزيدي، مما أغاظ بذلك إيران. في هذا السياق، يعتقد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عصام الفيلي أن طهران ترفض التخلي عن سلاح الفصائل باعتبارها "الأمل المستقبلي" بعد انهيار النظام السياسي في سوريا.

## الموقف الإيراني

تعتبر طهران أن سلاح الفصائل هو الأمل المستقبلي بعد انهيار النظام السياسي في سوريا. ترفض طهران فك الارتباط عن سلاح الفصائل، وبهذا النوع من الثوابت السياسية، يعتبر الموقف الإيراني تجاه حكومة الزيدي متماسكا ومستمرا. يعتقد الفيلي أن طهران ترفض التخلي عن سلاح الفصائل باعتبارها "الأمل المستقبلي" بعد انهيار النظام السياسي في سوريا.

## تحديات حكومة الزيدي

تحديات حكومة الزيدي تشتمل على عدد من الإجراءات السابقة، منها مطالب واشنطن بقطع علاقات العراق مع طهران. في الوقت نفسه، ترفض إيران أي هامش للمناورة في سياستها تجاه بغداد. يعتقد الأستاذ في العلوم السياسية عمار البهادلي أن تكليف الزيدي نتاج تلاقي 3 إرادات: وطنية، وإقليمية/دولية، وشعبية. يرى البهادلي أن النخبة السياسية العراقية أدركت -خاصة بعد الحرب الأخيرة- أن واشنطن لم يعد لديها "خطوط حمراء" عسكرية أو اقتصادية.

## الأفق المائل

في ضوء هذا الواقع، يعتقد البهادلي أن الزيدي سيعتمد "البراغماتية" منهجا، عبر التناغم مع مفاتيح التأثير الأمريكية دون خسارة المكتسبات مع الجانب الإيراني. يعتقد البهادلي أن الزيدي سيعتمد "البراغماتية" منهجا، عبر التناغم مع مفاتيح التأثير الأمريكية دون خسارة المكتسبات مع الجانب الإيراني. في ضوء هذا الواقع، يعتقد البهادلي أن الزيدي سيكون قادرا على تحويل هذه الشروط المتصادمة إلى هامش للمناورة يؤمن استقرار العراق اقتصاديا وأمنيا.

## الاستنتاجات

يتواجه الزيدي اليوم بين مطرقة أميركية وخطوط حمراء إيرانية في ظل الضغوط الدولية والإقليمية. في هذا السياق، يعتبر الزيدي نفسه في مفترق طرق بين النفاذ إلى السلطة والنجاح الاقتصادي والامن في العراق. يلقي الزيدي كل مسؤوليته على حياته السياسية في هذه المرحلة، حيث يتعامل مع مطالب أميركية وخطوط حمراء إيرانية.
