---
slug: "etzkp8"
title: "الأردن يستضيف اجتماعا بشأن القدس الشرقية والصفدي يحذر من تفجر صراع ديني"
excerpt: "استضاف الأردن اجتماعا للجنة الوزارية العربية والإسلامية لمناقشة الأوضاع في القدس الشرقية، حيث حذر الأردن من خطر تفجر صراع ديني، ودعت فلسطين الدول إلى الامتناع عن نقل سفاراتها إلى القدس، ما يزيد التوتر في المنطقة"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/046d59a5bda29d2c.webp"
readTime: 3
---

## الأردن يستضيف اجتماعا للجنة الوزارية العربية والإسلامية
استضاف الأردن، اليوم الأربعاء، **اجتماعا لوزراء خارجية الدول العربية** الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة **القدس المحتلة**، بمشاركة **أمين عام جامعة الدول العربية** نبيل فهمي، ووزراء خارجية **إندونيسيا**، و**باكستان**، و**تركيا**، و**ماليزيا**. وبحسب **وكالة الأنباء الأردنية**، بحث الاجتماع الأوضاع في **القدس** وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية "لبلورة موقف مشترك في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية التصعيدية اللاشرعية التي تستهدف هوية **القدس** ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".

## اللجنة الوزارية العربية والإسلامية
تضم اللجنة في عضويتها إلى جانب **الأردن**، كلا من **قطر** وال**جزائر** و**السعودية** و**الصومال** و**العراق** و**فلسطين** و**تونس** و**مصر** و**المغرب**. وأكد **أيمن الصفدي** نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، اليوم الأربعاء، أن **إسرائيل** تكرس احتلالها اللاشرعي لل**قدس الشرقية**، حيث تبني **المستوطنات**، وتضم **الأراضي**، وتصادر **الممتلكات**، وتضيق على **المقدسيين**، وتفصل **القدس** عن باقي **الأرض الفلسطينية المحتلة**، تنفيذا لمخطط يستهدف هوية المدينة وتاريخها وحاضرها ومستقبلها.

## تحذيرات من تفجر صراع ديني
ونقلت **قناة المملكة** الأردنية عن **الصفدي** قوله -في كلمته اليوم خلال الاجتماع- إن **إسرائيل** تخرق حرمة **المقدسات الإسلامية** و**المسيحية**، وتحاصر حرية العبادة للمسلمين والمسيحيين. وتابع **الصفدي**: "**يعاني رجال الدين المسيحيون** همجية **التطرف**، وتتصدى **الكنائس** لمحاولات نزع أموالها وأراضيها بقوانين لا شرعية تسنها **إسرائيل** في خرق لل**قانون الدولي** الذي ينص حاسما أن لا سيادة لمحتل على أرض محتلة". وأكد **الصفدي** أن "**الصراع العربي الإسرائيلي** لم يكن يوما صراعا دينيا"، مشيرا إلى أن "سبب الصراع هو احتلال **إسرائيل** غير القانوني للأرض **الفلسطينية** وحرمانها **الشعب الفلسطيني** من حقه في الحرية والدولة في وطنه التاريخي".

## دعم فلسطين
من جانبها، قالت **وزيرة الخارجية الفلسطينية** فارسين أغابكيان شاهين، في كلمتها، إن مدينة **القدس** تواجه "أخطر مراحل الاستهداف **الإسرائيلي** في ظل استمرار الحرب على **قطاع غزة**، وتصاعد سياسات **الضم** و**الاستيطان** و**الإرهاب** الذي يمارسه **المستوطنون** في **الضفة الغربية**، بما فيها **القدس الشرقية**". وبحسب **وكالة الأنباء الفلسطينية** (وفا)، شددت **شاهين** على أن المدينة تحتاج إلى "خطة إنقاذ جماعية" تتضمن إجراءات عملية وآليات تنفيذ واضحة تضمن حماية هويتها وتعزيز صمود **الفلسطينيين**.

## الموقف الدولي
وأضافت **شاهين** أن "**المأساة في القدس** ليست نتيجة غياب **القانون الدولي**، بل بسبب غياب **المساءلة** والعقاب لدولة **الاحتلال**، التي واصلت، على مدى 7 عقود، سياسات **الضم** و**التوسع الاستيطاني** ومصادرة **الأراضي** وهدم **المنازل** والتهجير القسري والهندسة الديمغرافية". وشددت **شاهين** على أن "**القدس الشرقية** جزء لا يتجزأ من **الأرض الفلسطينية المحتلة**، وأن أي محاولة للاعتراف أو إضفاء الشرعية على السيادة **الإسرائيلية** المزعومة على المدينة تعد باطلة ولاغية بموجب **القانون الدولي**"، داعية **الدول** التي نقلت سفاراتها إلى **القدس** أو تدرس القيام بذلك إلى الامتناع عن هذه الخطوة، واتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وتجارية لمواجهة السياسات **الإسرائيلية**.

## التطورات الأخيرة
وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بدأت **إسرائيل**، بدعم **أمريكي**، حرب إبادة في **غزة**، مما خلّف أكثر من **73 ألف** شهيد وما يزيد على **174 ألف** جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال **90%** من البنى التحتية. وبموازاة ذلك، يكثف **جيش الاحتلال الإسرائيلي** و**المستوطنون** الاعتداءات على **الفلسطينيين** في **الضفة الغربية المحتلة**، مما أسفر عن استشهاد أكثر من **1182** فلسطينيا، وإصابة نحو **13 ألفا**، واعتقال قرابة **24 ألفا**، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

## المخاطر والتحديات
يتعين على المجتمع الدولي أن يدرك مخاطر التوتر المتزايد في المنطقة ويعمل على وقف الانتهاكات الإسرائيلية في **القدس** ومقدساتها، وإنهاء السياسات التي تكرس الاحتلال في **الضفة الغربية** وتقتل الأمل بالسلام العادل وتحول دون تحقيق الاستقرار وإنهاء الكارثة في **غزة**. ولا بد من اتخاذ إجراءات حازمة وواضحة لضمان حماية حقوق **الشعب الفلسطيني** وضمان حقهم في العيش بأمن وسلام.
