**الولايات المتحدة تخطط لشن ضربات على إيران لتمكين المفاوضات**

تُعد إيران مواجهة جديدة للولايات المتحدة بعد أن كشف موقع أكسيوس عن خطة لتسريع المفاوضات.
كشف موقع أكسيوس عن خطة أمريكية لضربات قصيرة وقوية على أهداف حيوية في إيران، بهدف كسر حالة الجمود في المفاوضات.تنوي القيادة المركزية الأمريكية إطلاق موجة من الضربات على أهداف إيرانية، تهدف إلى إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي وتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما.
ووفقاً لمصادر مطلعة، ستُطلع القيادة العسكرية الرئيس دونالد ترمب على خطة هذه الضربات، في محاولة لتمكين المفاوضات وتسريع التوصل إلى اتفاق.وتشمل الخطة إصدار أوامر لضربات قصيرة وقوية على أهداف إيرانية، بهدف كسر حالة الجمود في المفاوضات.
ومن المقرر عرض خطة أخرى على الرئيس ترمب، تتركز على السيطرة على جزء من مضيق هرمز، بهدف إعادة فتحه وتقديم فرصة لتحقيق اتفاق مع إيران.وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن إدارة الرئيس ترمب تسعى إلى حث دول على الانضمام إلى تحالف دولي جديد، بهدف تمكين السفن من الإبحار عبر مضيق هرمز.
وجاء في برقية داخلية لوزارة الخارجية أن إدارة البيت الأبيض تعمل على تشكيل هذا التحالف، الذي سيشارك معلومات وينسق دبلوماسيا ويطبق العقوبات على إيران.وأضافت أن هذا التحالف سيُعزز قدرة الولايات المتحدة على استعادة حرية الملاحة وحماية الاقتصاد العالمي.
ومن جهة أخرى، نقلت قناة برس تي في الإيرانية عن مصدر أمني إيراني قوله إن استمرار القرصنة البحرية الأمريكية سيواجه قريبا بعمل عسكري غير مسبوق.وأضاف المصدر الأمني أن القوات المسلحة الإيرانية تعتقد أن للصبر حدودا وأن الرد القاسي ضروري إذا استمرت واشنطن في حصارها البحري غير القانوني لمضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الرئيس ترمب قوله إن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق لرفع الحصار البحري المفروض عليها، لكنه أكد بقاء الحصار حتى يوافق النظام على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
وعن إمكانية تسريع المفاوضات، قال مسؤول أمريكي إن فكرة التحالف الجديد تمثل واحدة من بين العديد من الأدوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة للرئيس ترمب.وأضاف أن الرئيس ترمب ومسؤولي شركات نفط ناقشوا خطوات لمواصلة الحصار المفروض على إيران لأشهر إذا لزم الأمر.
وبناء على ذلك، يُعد إصدار خطة الضربات على إيران خطوة مهمة لتمكين المفاوضات وتسريع التوصل إلى اتفاق، خاصة وأن الرئيس ترمب يتولى قيادة التحالف الدولي الجديد.ومن المؤمل أن يبدأ الحصار البحري بشكل أكثر فعالية، مع إمكانية تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، بهدف إجبار طهران على التخلي عن برنامجها النووي.











