---
slug: "erk9hy"
title: "ترمب يحذر الصين وروسيا من دعم إيران عسكريا"
excerpt: "بعد سلسلة هجمات على قواعد أمريكية في المنطقة، يحذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الصين وروسيا من تزويد إيران بالأسلحة، ما يزيد التوتر بين واشنطن وطهران، فما هي النتائج المحتملة؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d85b9dc51c5c30a1.webp"
readTime: 2
---

حذّر **دونالد ترمب**، الرئيس الأمريكي، **الصين** و**روسيا** من تزويد **إيران** بالأسلحة، في وقت تشهد المنطقة تصعيدا عسكريا متواصلا بين واشنطن وطهران. جاءت التحذيرات في وقت أفادت فيه تقارير بأن واشنطن تحقق في احتمال تقديم موسكو وبكين معلومات استخباراتية دقيقة لطهران، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت قواعد أمريكية في المنطقة.

## خلفية الأزمة
كانت الأزمة بين واشنطن وطهران قد تصاعدت في الأسبوعين الماضيين، بعد سلسلة من الهجمات على قواعد أمريكية في المنطقة. وأفادت تقارير بأن الهجمات الصاروخية والمسيّرات الإيرانية التي حققت أهدافها وتجاوزت الدفاعات الجوية الأمريكية وقتلت جنودا أمريكيين في قواعد عسكرية بالمنطقة الأسبوع الماضي، تغذي المخاوف داخل البنتاغون من أن طهران تتلقى مساعدة من خصوم الولايات المتحدة مثل روسيا والصين.

## ردود الأفعال
وأوضح **ترمب** أن نظيره الصيني **شي جين بينغ** أبلغه خلال لقائهما في بكين في مايو/أيار الماضي بأنه لن يسلح إيران تحت أي ظرف، وقال "بالنظر إلى علاقتنا، فأنا أصدقه". وأضاف أن الرئيس الروسي **فلاديمير بوتين** قطع بدوره وعدا مماثلا، وقال "هو يدرك أنني لا أبيع أسلحة لأوكرانيا، بل لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو). إنهم يدفعون الثمن كاملا. أما كيفية توزيع هذه الأسلحة، فلا علم لي بها".

## التطورات الأخيرة
وكانت واشنطن وطهران قد وقّعتا في يونيو/حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا للقتال وبدء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع. غير أن **ترمب** أعلن في الثامن من يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة.

## المخاوف والإمكانيات
وتطالب واشنطن طهران بوقف استهدف السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، في حين تصر إيران على إخضاع حركة عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، مما يزيد المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة. ومع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، تتساءل الأسئلة حول مستقبل العلاقات بين البلدين ومدى تأثيرها على المنطقة والعالم. فما هي النتائج المحتملة لهذه الأزمة، وهل ستتمكن واشنطن وطهران من العودة إلى مفاوضات سلمية؟
