أخبار عامة

الحصار الأمريكي يهدد إنتاج النفط الإيراني

·2 دقيقة قراءة
الحصار الأمريكي يهدد إنتاج النفط الإيراني

الحصار البحري الأمريكي يضيق الخناق على صادرات إيران النفطية

قد تضطرطهران إلى خفض إنتاجها النفطي بصورة ملموسة خلال أسبوعين إذا نجحالحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية في خنق صادراتها، في ظل توقعات بأن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط وتأثيرات اقتصادية واسعة. يأتي هذا في الوقت الذي تعتقد فيه طهران أنها قد تتحمل الضغط الاقتصادي فترة أطول من قدرةالرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تحمل كلفة ارتفاع أسعار النفط.

تأثيرات الحصار على إنتاج النفط الإيراني

قالتوكالة الطاقة الدولية إن إيران دخلت الأزمة وهي تملك نحو 25 يوما من السعة التخزينية المتاحة، وإن إنتاجها من الخام بلغ3.6 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط بعد زيادة شهرية بنحو140 ألف برميل. في حين قفزت صادراتها قبيل الحرب إلى2.2 مليون برميل يوميا، وهو أعلى مستوى منذ يوليو/تموز 2018.

تحليل الوضع الراهن

وفي 12 أبريل/نيسان الحالي، أعلنتالقيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ حصار على كل حركة الملاحة الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها اعتبارا من 13 أبريل/نيسان، مع تأكيدها أن الإجراء لا يشمل السفن العابرة إلى الموانئ غير الإيرانية عبرمضيق هرمز.

تأثيرات الحصار على الأسواق العالمية

يعدمضيق هرمز أحد أهم شرايين الطاقة في العالم، فمؤتمرالأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) يقول إن المضيق ينقل نحو ربع تجارة النفط العالمية المنقولة بحرا، إلى جانب كميات كبيرة منالغاز الطبيعي المسال (Liquefied Natural Gas) والأسمدة، وإن اضطراب الملاحة فيه لم يعد قضية إقليمية، بل بات يؤثر مباشرة في أسواق الطاقة والنقل وسلاسل الإمداد العالمية.

التحديات المقبلة

وتظهر تقديراتوكالة الطاقة الدولية حجم الاختناق في المضيق بصورة أوضح، إذ قالت إن عدد السفن العابرة لهرمز هبط من أكثر من100 سفينة يوميا قبل الحرب إلى عدد محدود، بينما بقيت نحو350 ناقلة نفط، محملة وفارغة، عالقة على جانبي المضيق بانتظار العبور، مع قفزة حادة في تكاليف التأمين والنقل.

الآثار الاقتصادية للحصار

أما داخل إيران، فقد امتدت الضغوط من النفط الخام إلىالبتروكيماويات، إذ أوقفتالشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية أمس الأربعاء الصادرات فورا لإعطاء الأولوية للسوق المحلية، في خطوة تعكس انتقال آثار الحرب إلى أحد أهم القطاعات التصديرية في البلاد.

مستقبل صادرات إيران النفطية

بلغت صادرات البتروكيماويات الإيرانية16 مليار دولار العام الماضي، مع استهداف رفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية إلى أكثر من100 مليون طن خلال العام الإيراني الحالي الذي بدأ في 21 مارس/آذار الماضي. في ظل هذه التطورات، يبدو أن أمام إيران تحديات كبيرة في الحفاظ على صادراتها النفطية، وسط توقعات بأن يؤدي الحصار البحري الأمريكي إلى تأثيرات اقتصادية واسعة على البلاد والأسواق العالمية.

مشاركة

مقالات ذات صلة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات
أخبار عامة

الصين تدعو إيران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتؤكد دعمها لاستئناف المفاوضات

١٦ أبريل ٢٠٢٦

في مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، دعت الصين طهران لضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز وتعزيز الجهود الدبلوماسية لإعادة حوار السلام في المنطقة.