---
slug: "enbck"
title: "واشنطن تعاقب 9 شخصيات لبنانية بتهمة إزعاج عملية السلام في لبنان"
excerpt: "تعاقبت واشنطن على 9 أشخاص لبنانيين بتهمة إزعاج عملية السلام في لبنان، بعد استضافة واشنطن 3 جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل. وتأتي هذه العقوبات بعد رفض حزب الله التفاوض حول نزع سلاحه مع استمرار الضربات الإسرائيلية."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/9589f139b8aef455.webp"
readTime: 2
---

### واشنطن تعاقب 9 شخصيات لبنانية بتهمة إزعاج عملية السلام في لبنان

فرضت واشنطن عقوبات على **9** أشخاص لبنانيين، فيما يعتبر أولى إجراءاتها ضد مسؤولين لبنانيين منذ استضافة واشنطن 3 جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بهدف وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بينهما.

وكانت العقوبات قد طالت **المبعوث الإيراني في لبنان محمد رضا شيباني**، و**نواب حزب الله حسن فضل الله وإبراهيم الموسوي وحسين الحاج حسن**، والوزير السابق **محمد فنيش**. كما طالت **أحمد بعلبكي وعلي الصفاوي**، وهما شخصيتان بارزتان في حركة أمل الحليفة للحزب التي يتزعمها **رئيس البرلمان نبيه بري**.

كما طالت العقوبات **رئيس دائرة الأمن القومي في الأمن العام العميد خطار ناصر الدين**، ورئيس فرع الضاحية الجنوبية في مخابرات الجيش **العقيد سامر حمادة** بتهمة مشاركتهم معلومات مع حزب الله.

وتأتي هذه العقوبات بعد استضافة واشنطن 3 جولات من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بهدف وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بينهما، وهو التفاوض المباشر الذي رفضه **حزب الله**.

وأكد **حزب الله** أنه غير معني بما يجري فيه، متمسكا برفض مناقشة نزع سلاحه مع استمرار الضربات الإسرائيلية واحتلال مناطق واسعة في جنوب لبنان.

وفي السياق نفسه، صرّح **وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت** بأن "حزب الله منظمة إرهابية ويجب نزع سلاحه كليا"، مؤكدا مواصلة اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين يتسللون للحكومة ويمكّنون الحزب.

وفي بيان منفصل، أعلنت **وزارة الخارجية الأمريكية** عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تعطيل الآليات المالية لحزب الله.

ومع أن العقوبات تجد دعمًا من بعض الدول الغربية، إلا أنه يبدو أن حزب الله لم يعد يزعزع عملية السلام في لبنان، حيث كان قد رفض المباحثات المباشرة مع إسرائيل منذ البداية.

ومع ذلك، يعتبر هذا الحدث خطوة مهمة في محاولة واشنطن لإعادة توجيه الاهتمام العالمي نحو الشرق الأوسط، حيث تتعذر على الولايات المتحدة توجيه الضوء على الملف الإيراني، بسبب تراخصها في التفاوض مع إيران.
