مفاوضات إيران تتعثر.. ترمب بين حصار هرمز وخيار التصعيد

تطوّرات مفاوضات إيران
تعثر المفاوضات مع إيران في لحظة لا يملك فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تفرجا عن وقتها، لأن الحصار البحري يحتاج إلى أسابيع إضافية كي يتحول إلى ضغط نفطي موجع على طهران، مع أن كل أسبوع إضافي يرفع أيضا كلفت التعطيل على الطاقة والملاحة والأسواق.
إن تعثر الحوارات يعني أن الرئيس الأمريكي يضطر إلى الاختيار بين ثلاثة مسارات شائكة: تصعيد الصراع، أو قبول صفقة أدنى من شروطه، أو الاستمرار في الحصار البحري كوسيلة ضغط على الإيرانيين. وهذا يعني أن ترمب يضطر إلى اختراق منطق طهران، التي ترى في التفاوض على الأطول، وتعامل بمنطق الصبر والنفوس الطويلة.
الرئيس الأمريكي بين الساعة السياسية وساعة هرمز
إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يضطر إلى الاختيار بين ساعة السياسة، التي تريد اختراقا سريعا، وساعة هرمز، التي تجعل التأخير أشد ضغطا يوما بعد يوم. وهذا يعني أن ترمب يضطر إلى اتخاذ القرار بين المخاطرة بتصعيد الصراع، أو قبول صفقة أدنى من شروطه، أو الاستمرار في الحصار البحري كوسيلة ضغط على الإيرانيين.
الخلفية
إن المفاوضات مع إيران تعكس الخلاف بين منطق واشنطن ومنطق طهران. فبالإضافة إلى الملف النووي، يحتاج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التعامل مع عدد من العوامل الأخرى، مثل الحصار البحري، وحق تصدير النفط، والأخلاقيات السياسية. وهذا يعني أن ترمب يضطر إلى اختراق منطق طهران، التي ترى في التفاوض على الأطول، وتعامل بمنطق الصبر والنفوس الطويلة.
التصعيد
إن الخيار الذي يختار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو تصعيد الصراع، سيجعل من الصعب على الإيرانيين الاستمرار في تصدير النفط، مما سيؤدي إلى أزمة اقتصادية في العالم. وهذا يعني أن ترمب يضطر إلى اتخاذ قرار شاق، بين المخاطرة بتصعيد الصراع، أو قبول صفقة أدنى من شروطه، أو الاستمرار في الحصار البحري كوسيلة ضغط على الإيرانيين.
الاستمرار في الحصار البحري
إن الخيار الذي يختار فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو الاستمرار في الحصار البحري، سيجعل من الصعب على الإيرانيين الاستمرار في تصدير النفط، مما سيؤدي إلى أزمة اقتصادية في العالم. وهذا يعني أن ترمب يضطر إلى اتخاذ قرار شاق، بين المخاطرة بتصعيد الصراع، أو قبول صفقة أدنى من شروطه، أو الاستمرار في الحصار البحري كوسيلة ضغط على الإيرانيين.
النتائج
إن خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ستؤثر بشكل كبير على العالم. فإذا اخترق ترمب منطق طهران، فإن ذلك سيعني أن الصراع سينتهي، أما إذا اتخذ خيار التصعيد، فإن ذلك سيعني أن الصراع سيستمر. وهذا يعني أن ترمب يضطر إلى اتخاذ قرار شاق، بين المخاطرة بتصعيد الصراع، أو قبول صفقة أدنى من شروطه، أو الاستمرار في الحصار البحري كوسيلة ضغط على الإيرانيين.











