---
slug: "ek7wlt"
title: "طفل تونسي يفوز بالمركز الأول في البطولة العالمية للحساب الذهني"
excerpt: "استطاع الطفل التونسي إياد بوريّو الفوز بالمركز الأول في البطولة العالمية للحساب الذهني لعام 2026، حيث تفوق على مئات المتنافسين من مختلف دول العالم، وتألق بذكاء فائق في حل عمليات حسابية معقدة، فما هي قصة هذا البطل الصغير؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8f558abc72ff830f.webp"
readTime: 2
---

## البطل الذهبي
في يوم **2 أبريل/نيسان** الماضي، أقيمت البطولة العالمية للحساب الذهني لعام **2026** في مدينة **إسطنبول** العريقة، حيث تنافس مئات الأطفال والشباب من مختلف دول العالم على لقب البطولة. وفي قلب هذه المنافسة، برز الطفل التونسي **إياد بوريّو**، الذي لم يتجاوز الثامنة من عمره، والذي أذهل الحضور بذكاءه الفائق في حل عمليات حسابية معقدة. استطاع **إياد** الفوز بالمركز الأول والميدالية الذهبية، متفوقاً بتركيزه العالي وهدوئه المثير للإعجاب.

## قصة الشغف
خلف هذا الإنجاز يوجد قصة شغف بدأت منذ نعومة أظفار **إياد**. تقول والدته السيدة **زهور بوريّو** إن ابنها كان يحول كل شيء حوله إلى معادلة،adding "منذ صغره كانت الأرقام لعبته المفضلة، كان يحسب كل شيء يصادفه حتى أثناء لهوه". هذه الموهبة الفطرية لم تترك للصدفة، بل صُقلت بمثلث نجاح أطرافه **العائلة** والمدرب والالتزام المنزلي. فبين حصص تدريبية أسبوعية ومتابعة يومية دقيقة، استطاع **إياد** تحويل ميله للأرقام إلى مهارة عالمية.

## لحظات التوتر
رغم الهدوء الذي اتسم به **إياد** على منصة المنافسة، عاش والداه لحظات من التوتر لا تُنسى. يقول والده السيد **محمد بوريّو** إن الدقائق التي سبقت إعلان النتيجة كانت الأصعب، حيث كانت قلوبهم تخفق بشدة بينما كان **إياد** في قمة تركيزه. ويضيف أن سفرهم إلى تركيا لم يكن لمجرد المساندة، بل ليشهدوا لحظة فخر لتونس بأكملها، فنجاح **إياد** هو تتويج لكل طفل تونسي طموح.

## الرسالة
بابتسامة بريئة وكلمات ملهمة، عبر **إياد** عن سعادته بهذا الإنجاز، مؤكداً أن دعم والديه كان دافعه للمركز الأول. ولم ينس **إياد** أن يوجه نصيحة لأقرانه من الأطفال حول العالم، قائلاً "أنصح كل شخص بأن يعمل على ما يحب حتى ينجح". بهذا الفوز لا يعود **إياد** إلى تونس بميدالية ذهبية فحسب، بل يعود كرمز لجيل جديد يثبت أن العبقرية تبدأ بشغف صغير، وتكبر بالحب والإصرار.

## المستقبل
في المستقبل، من المتوقع أن يُلهم **إياد** جيلاً جديداً من الأطفال التونسيين والعرب، ليحول شغفهم إلى مهارات عالمية. وسيتطلب هذا دعمًا وتشجيعًا من العائلة والمجتمع، لكي ينمو هؤلاء الأطفال ويتطورون، ويصبحوا بطلات في مجالات مختلفة. وسيظل **إياد بوريّو** رمزًا لما يمكن أن ينجزه الطفل التونسي بذكاءه واشتياقه للتعلم.
