---
slug: "ejhko6"
title: "الديمقراطيون أمام اختبار: هل يستطيعون استغلال غضب الجمهوريين؟"
excerpt: "في ظل معارضة بعض الجمهوريين لترمب وعدم رضاهم عن إدارة بايدن، يبحث الديمقراطيون عن فرصة للعودة إلى السلطة، لكنهم يواجهون تحديات كبيرة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5d929efdd4ccf7a1.webp"
readTime: 2
---

## الديمقراطيون يرون فرصة في غضب الجمهوريين

في قلب الائتلاف المحافظ الذي أعاد الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** إلى البيت الأبيض، تلتقط الصحافة الأمريكية إشارات تململ لا تخلو من دلالة، وذلك بعبور جمهوريين سابقين إلى معسكر خصومه، ومراجعة ناخبين من حركة "**اجعلوا أمريكا صحية مجددا**" (ماها) ثقتهم في إدارة الرئيس بعد مواقفها من الغذاء والمبيدات ونفوذ الشركات الكبرى.

## تحديات الديمقراطيين في استغلال الفرصة

ومع ذلك، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا هو: هل الديمقراطيون قادرون فعلا على التقاط هذه اللحظة، أم أنهم سيبددونها بإعادة إنتاج الوجوه نفسها والخطاب ذاته الذي انتهى بهم إلى هزيمة عام **2024**؟ يرصد الديمقراطيون فرصة في استمالة ناخبين غاضبين من داخل حركة "**ماها**"، لكنهم لم يقدموا بعد إجابة مطمئنة عن السؤال الأوسع: ماذا يملكون للناخبين غير رفض **ترمب** والجمهوريين؟

## معارضة ترمب لا تكفي

ترى صحيفة **هيل** أن الديمقراطيين يرون فرصة قبل انتخابات التجديد النصفي في الغضب المتنامي داخل حركة "**ماها**"، وهي الحركة التي التف جزء من أعضائها حول **روبرت إف. كينيدي الابن**، وأسهموا بدرجات متفاوتة في دعم التحالف الذي أعاد **ترمب** إلى البيت الأبيض. ويتركز الغضب على موقف إدارة **ترمب** من مادة **الغليفوسات**، وهي مكون رئيسي في مبيد "**راوند أب**" المثير للجدل.

## العودة إلى السلطة

لكن المجلة تحذر من التعامل مع هذا الغضب وكأنه انتقال تلقائي إلى المعسكر الديمقراطي، مشيرة إلى أن حركة "**ماها**" ليست كتلة واحدة، بعض أفرادها مشغولون بالغذاء والمواد الكيميائية، وبعضهم يركز على المبيدات، وآخرون على اللقاحات أو التفويضات الصحية، وهي أولويات لا تستقر بسهولة داخل الحدود الحزبية التقليدية.

## تحديات هاريس

وفي مقابل هذه الثغرات داخل المعسكر الجمهوري، تأتي مجلة **نيوزويك** لتطرح السؤال الديمقراطي الأكثر إزعاجا: ماذا لو قرر الحزب مداواة هزيمته بإعادة تقديم الوجوه نفسها؟ وتناولت المجلة احتمال ترشح **كامالا هاريس**، نائبة الرئيس السابقة مجددا في عام **2028**، بعدما لمحت في ظهور مع القس **آل شاربتون** إلى أنها ربما تترشح وأنها "تفكر في الأمر".

## مستقبل الديمقراطيين

يحذر محللون من أن عودة **كامالا هاريس** قد تبدو في نظر كثيرين، إعادة عرض لحملة ربطها الناخبون بسنوات **بايدن** والتضخم والهزيمة. لذلك، لا يكفي الديمقراطيين أن يراهنوا على غضب بعض الجمهوريين أو ندم بعض ناخبي **ترمب**، لأن طريق العودة لا يُفتح بمناهضة الخصم وحدها، بل بتقديم بديل سياسي قادر على مخاطبة ناخبين فقدوا ثقتهم بالمؤسسة، ولا يريدون نسخة جديدة مما سبق أن رفضوه.
