انتهاء الهدنة وإيران ترفض التهديد.. فانس يغادر واشنطن متوجهاً إلى باكستان

أسبوعان من الهدنة يخضعان لاختبار الوقت
في ظل غموض واشنطن بشأن موعد سفر وفده إلى باكستان، يغادر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الولايات المتحدة متوجهاً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد. هذا الإجراء يأتي وسط تصعيد بحري في هرمز، حيث قالت إيران إن الحصار الأمريكي يعرقل المفاوضات، فيما أكدت واشنطن أنها ستستمر في الضغط على طهران.
إيران ترفض التهديد الأمريكي
في الوقت نفسه، ترفض القيادة الإيرانية بوضوح التفاوض تحت التهديد، حيث قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن الإشارات غير البناءة الصادرة عن المسؤولين الأمريكيين تحمل رسالة مريرة، واضفا أن الإيرانيين لا يرضخون للقوة. وفي هذا السياق، كشف موازاة مصدر إيراني كبير عن مقترحات جديدة من طهران تتمثل في تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة 10 سنوات، يعقبها عقد آخر يسمح بتهدئة هذا التخصيب بمستويات أقل بكثير من تصنيع الأسلحة.
الصراع البحرية في هرمز
يستمر الصراع البحرية في هرمز كعقبة ملموسة، حيث أعلن الجيش الأمريكي أن مشاة البحرية اعتلوا سفينة الشحن الإيرانية "توسكا" بعد إطلاق النار على غرفة محركاتها لتعطيلها، للاشتباه في نقلها مواد "مزدوجة الاستخدام". وقد أعادت طهران تعليق الحصار على مضيق هرمز لفترة وجيزة، لتعود إلى إغلاقه مجددا، مما أدى إلى انخفاض العبور إلى "الصفر" تقريبا.
التوتر في لبنان
في ظل هذا التوتر، ينتظر توازنًا في الأيام المقبلة في لبنان، حيث ينتظر وقف إطلاق نار "هش" لمدة 10 أيام ينتظر توازنًا في الأيام المقبلة. ومن المقرر أن يستضيف واشنطن مفاوضات مباشرة بين الحكومتين، لكن حزب الله يرفض مسار التفاوض المباشر وقرارات نزع السلاح.
الخلافات الجوهرية
يظل السيناريو الأكثر رجحانا هو استمرار المراوحة في المكان، أو الذهاب باتجاه "مقايضة دبلوماسية" بين الطرفين، كما تقول هذه الطوائف. ومن غير المعروف ما إذا كانت الإجراءات الحالية ستسفر إلى اتفاق سريع، أو ستحتاج إلى وقت أطول.







