أتلتيكو مدريد يُسخر من برشلونة بحملة إعلامية بعد إقصائه من دوري الأبطال

أتلتيكو مدريد يُسخر من برشلونة بحملة إعلامية بعد إقصائه من دوري الأبطال
أطلقت إدارة نادي أتلتيكو مدريد حملة إعلامية ساخرة على منصاتها الرسمية، استهدفت نادي برشلونة بعد أن أقصى الفريق الكتالوني من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في مباراتي الذهاب والإياب. وتضمنت الحملة استخدام الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى انتقادي، إلى جانب فيديوهات وصور تُظهر تجاوزات برشلونة في تصرفاته الفردية والجماعية.
الذكاء الاصطناعي يُسيّر الحملة: من "ليبرون جيمس" إلى "الكلب المُقنع"
في أولى مراحل الحملة، نشر أتلتيكو مدريد عبر حساباته صورة تضم لاعبيه في صورة تزييف احترافي، يرتدون نظارات برتقالية وسماعات رأس بيضاء سلكية، مُحاكين برشلونة الذي قام بلاعبه لامين يامال بتغيير صورة ملفه على وسائل التواصل الاجتماعي إلى صورة للاعبة ليبرون جيمس. وجاءت الصورة كمُضاعفة للسخرية من أداء برشلونة واعتماده على "الرمزية" في التعبير عن العودة بعد هزيمته في مباراة الذهاب (2-1).
أما في الفيديو الأبرز، فقد ظهر كلب يهاجم "سيارة سفاري" مُغطى بقناع أسد، قبل أن يُكشف وجهه مغطى علم برشلونة. وعلق أتلتيكو على الفيديو بعبارة "أعطني زئيرًا"، مما أثار جدلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث شارك المتابعين في التفاعل مع فكرة "الزئير" كرمز للإحباط الكتالوني.
"المزيد من مجرد نادٍ": تهكم برسالة برشلونة
في تهكم مباشر، نشر أتلتيكو مدريد مقطع فيديو يُظهر لاعبيه وجمهوره في احتفالات التأهل، مُرفقًا بعبارة "Más que un club" (أكثر من مجرد نادٍ)، وهو تجسيد واضح للسخرية من شعار برشلونة "Més que un club". وقد جاء هذا التهكم بعد لحظات متوترة في المؤتمر الصحفي الذي عقده لاعبو برشلونة عقب الخسارة، ما أثار تفاعلًا إضافيًا ضد النادي الكتالوني.
العلاقة المؤسسية: من دون توتر رغم الحملة
على الرغم من حدة الحملة، أكدت مصادر إعلامية أن العلاقة المؤسسية بين الناديين ما زالت مُحافظة على طابعها المهني، خصوصًا مع تركيز برشلونة على المنافسة في الدوري الإسباني. غير أن بعض التقارير استشرت في احتمال دفع أتلتيكو مدريد "ثمنًا باهظًا" لاستفزازاته، خاصة في ظل عدم حصوله على أي لقب هذا الموسم.
الخلفيات: منافسة تاريخية وصراع على الهوية
الحملة لم تخرج عن سياق المنافسة التاريخية بين الفريقين، التي تجمع بين الأداء الرياضي والهوية الثقافية. فبرشلونة، الذي يُعتبر رمزًا للثقافة الكتالانية، واجه انتقادات متكررة من أتلتيكو مدريد حول "الانغماس في الفوضى" على المدرجات والسلوك غير الرياضي في بعض المناسبات. ورغم ذلك، يرى المراقبون أن تصرفات أتلتيكو تجاوزت الحدود في هذه المرة، خصوصًا مع استخدام الذكاء الاصطناعي لتضخيم الفجوة بين الجماهير.
ما المطلوب بعد؟
مع اقتراب دخول أتلتيكو مدريد في مباريات نصف النهائي، يُنتظر أن يُعيد الانتباه إلى أداء الفريق على الملعب، بينما يركز برشلونة على استعادة توازنه في الليغا. ومع ذلك، فإن الحملة الإعلامية قد تُتركز على المتابعة في الأيام المقبلة، خصوصًا مع إمكانية تدخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في حال تجاوزت التهكمات حدود اللائق.











