---
slug: "edezcb"
title: "إيفنبرج يدعو لإنهاء عهد نوير وإعادة هيكلة منتخب ألمانيا بعد الهزيمة"
excerpt: "يصف اللاعب الألماني السابق ستيفان إيفنبرج خروج منتخب ألمانيا من المونديال كارثةً كاملةً، ويطالب بإلغاء صفحة نوير وتعيين جوناس أوربيج حارساً أساسياً"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/60ad7651e2688919.webp"
readTime: 4
---

## انتقادات حادة بعد الخسارة في دور الـ ٣٢  

أعلن **ستيفان إيفنبرج**، لاعب المنتخب الألماني السابق وصاحب الخبرة الدولية، أن خروج **منتخب ألمانيا** من **المونديال** في دور الـ ٣٢ على يد **باراجواي** عبر ركلات الترجيح يمثل «كارثة كاملة» و«هزيمة مُرّة للغاية». جاءت تصريحاته عقب المباراة التي جرت مساء الاثنين، حيث أظهر المنتخب الألماني ضعفاً واضحاً في الأداء الجماعي والذهني، ما دفع إيفنبرج إلى توجيه دعوة صريحة لإجراء تغييرات جذرية في هيكلية الفريق.

## دعوة لتجديد حراسة المرمى  

في عموده الأخير على موقع «تي‑أونلاين» الإخباري، شدد **إيفنبرج** على ضرورة إغلاق صفحة **مانويل نوير** في الاتحاد الألماني لكرة القدم نهائياً، مشيراً إلى أن الحارس البالغ من العمر **٤٠ عاماً** أعلن اعتزاله الفوري بعد هزيمته أمام **باراجواي**. وأوضح أن عودة **أوليفر باومان** لا تبدو منطقية على المدى البعيد، مستبعداً باومان، حارس هوفنهايم الحالي، كخليفة محتمل.

بدلاً من ذلك، اقترح إيفنبرج أن يتولى **جوناس أوربيج**، زميل نوير في **بايرن ميونخ**، حراسة مرمى المنتخب. يذكر أن أوربيج شارك في **٢٠ مباراة** مع بايرن ميونخ الموسم الماضي كحارس احتياطي، ومن المتوقع أن يتم ترقيته تدريجياً إلى حارس أساسي في النادي تحت إشراف نوير في الموسم القادم. وأكد إيفنبرج أن «جوناس أوربيج يجب أن يكون حارس المرمى الأساسي للمنتخب الألماني في المباراة الدولية القادمة».

## مراجعة تشكيلة اللاعبين الكبار  

لم تقتصر انتقادات إيفنبرج على حراسة المرمى فقط، بل شملت الفئة العمرية للمنتخب بأكمله. أشار إلى أن **ثمانية لاعبين** من تشكيلة كأس العالم كانوا في الثلاثين من العمر أو أكبر، بينما سيبلغ **أربعة آخرون** الثلاثين خلال العام الحالي. وأوضح أن الوقت قد حان للتركيز على اللاعبين الشباب لإعادة بريق المنتخب.

من بين اللاعبين الذين تجاوزوا الثلاثين عاماً ويستمرون في تمثيل المنتخب: **جوناثان تاه** (٣٠ عاماً)، **أنطونيو روديجر** (٣٣ عاماً)، **جوشوا كيميتش** (٣١ عاماً)، **ليون جوريتسكا** (٣١ عاماً)، **باسكال جروس** (٣٥ عاماً) و**ليروي ساني** (٣٠ عاماً). وقد أشار إيفنبرج إلى أن استمرار هؤلاء اللاعبين قد يعيق تجديد الفريق ويقلل من فرص الشباب في الظهور.

## الشباب كقوة مستقبلية  

فيما يتعلق بالجيل الصاعد، أشار إيفنبرج إلى عدد من اللاعبين الذين يتوقع أن يصبحوا محوريين في مستقبل المنتخب. أبرزهم **لينارت كارل** (١٨ عاماً) الذي يرى فيه إمكانات هائلة لتولي دور الجناح الأيمن، إلى جانب **سعيد الملا** (١٩ عاماً)، **فلوريان فيرتز** (٢٣ عاماً) و**جمال موسيالا** (٢٣ عاماً) الذين سيشكلون معاً هوية الهجوم المتجددة.

أما في خط الدفاع، فقد سلط الضوء على **مالك ثياو** (٢٤ عاماً)، **نيكو شلوتربيك** (٢٦ عاماً) و**ناثانيال براون** (٢٣ عاماً) كركائز أساسية قد تعزز صلابة الخط الخلفي للمنتخب إذا ما تم إعطاؤهم الفرص الكافية.

## خلفية تاريخية وتطلعات مستقبلية  

إن قرار **مانويل نوير** بالاعتزال جاء بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، حيث حطم أرقاماً قياسية في عدد المباريات الدولية وحافظ على صفوف **بايرن ميونخ** في صدارة أوروبا لسنوات طويلة. ومع ذلك، فإن غيابه ترك فراغاً كبيراً في حراسة المرمى الألمانية، وهو ما دفع إيفنبرج إلى البحث عن بدائل شابة يمكن أن تملأ هذا الفراغ.

من جانب آخر، شهدت الفترة الأخيرة تحولاً في سياسات اختيار اللاعبين في المنتخب الألماني، حيث أظهر الاتحاد مرونة أكبر في تجربة اللاعبين الشباب في المباريات الودية، لكن الضغوط الأخيرة بعد الهزيمة دفعت إلى ضرورة تسريع هذه العملية.

## خطوات مقترحة للاتحاد الألماني  

يُتوقع أن يتخذ الاتحاد الألماني لكرة القدم خطوات سريعة بناءً على توصيات إيفنبرج، تشمل:

1. **إعلان رسمي** عن إلغاء صفحة **نوير** وتكليف **جوناس أوربيج** كحارس أساسي للمنتخب.  
2. **إعادة تقييم** اللاعبين فوق الثلاثين عاماً وإجراء استدعاءات للبدلاء الشباب.  
3. **إطلاق برنامج تدريبي** يركز على التكتيك الهجومي السريع الذي يتماشى مع قدرات اللاعبين الصغار.  
4. **إعداد مباراة ودية** مع منتخب قوي لاختبار التشكيلة الجديدة قبل التصفيات القادمة.

## نظرة مستقبلية  

مع اقتراب دورة الألعاب الأولمبية وبداية التصفيات المؤهلة للبطولة العالمية القادمة، سيصبح اختبار قدرة المنتخب الألماني على التجديد والعودة إلى القمة أمراً حاسماً. إذا ما تم تنفيذ التغييرات المقترحة، قد تشهد ألمانيا نهضة جديدة تعيد لها مكانتها التقليدية كقوة كبرى في كرة القدم العالمية، وتفتح باباً للجيل الصاعد لتولي الأدوار القيادية على الساحة الدولية.
