---
slug: "e94h21"
title: "كيف عاد التكافل الإنساني لزراعة القرنية إلى غزة بعد 3 سنوات من التوقف؟"
excerpt: "استأنفت وزارة الصحة الفلسطينية البرنامج الوطني لزراعة القرنية في مستشفى العيون التخصصي بمدينة غزة بعد توقف قسري دام 3 سنوات، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزامنا مع تجدد التكافل الإنساني بين سكان القطاع، فما هو مستقبل هذا البرنامج؟"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5dc973fdcb57108e.webp"
readTime: 2
---

## عودة الأمل إلى غزة
بعد 3 سنوات من التوقف القسري للبرنامج الوطني لزراعة القرنية في مستشفى العيون التخصصي بمدينة غزة، عاد الأمل إلى أهالي قطاع غزة بتشغيل هذا البرنامج مرة أخرى، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتزامنا مع تجدد التكافل الإنساني بين سكان القطاع. ويعود الفضل في هذا التطور إلى عائلة **الشهيد محمود أبو سيسي** التي أذخت بقرنيتيه لوزارة الصحة، مما منح مريضين فرصة متجددة للإبصار.

## التحديات التي واجهت البرنامج
واجه البرنامج الوطني لزراعة القرنية العديد من التحديات، أبرزها نقص المواد الغذائية والطبية الأساسية نتيجة استمرار القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخالها وتعطيل حركة الإمدادات الإنسانية والتجارية. كما أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى تدمير العديد من المنشآت الصحية، مما جعل من الصعب على المستشفيات تقديم الخدمات الطبية اللازمة. ويركز نجاح هذا البرنامج على التكافل الإنساني بين سكان القطاع، حيث يشكل عنوانا لمواجهة الحصار وسياسة الموت البطيء التي ينتهجها **الاحتلال الإسرائيلي** بحق الفلسطينيين.

## الإحصاءات المتوفرة
تشير الإحصاءات المتوفرة إلى أن نحو **700** شخص في قطاع غزة فقدوا أعينهم خلال الحرب، بينهم **600** مصاب فقدوا عينا واحدة، بينما فقد قرابة **100** شخص كلتا العينين. وتقول السلطات الصحية في غزة إن آلافا آخرين مهددون بفقدان البصر – معظمهم من الأطفال والشباب – بسبب تعرضهم لإصابات مباشرة في العينين بشظايا الانفجارات والأحزمة النارية التي تنفذها قوات **الاحتلال الإسرائيلي**.

## المستقبل والمواجهة
يعد استئناف عمليات زراعة القرنية في مستشفى العيون التخصصي بمدينة غزة خطوة importante في مواجهة الحصار وسياسة الموت البطيء التي ينتهجها **الاحتلال الإسرائيلي**. ويتطلب هذا البرنامج دعما من جميع الأطراف الفلسطينية والإنسانية لضمان استمراريته ونجاحه. وفي المستقبل، يأمل أهالي قطاع غزة أن يتمكنوا من الحصول على الخدمات الطبية اللازمة دون مواجهة أي عقبات أو تحديات، وأن يتمكنوا من العيش في سلام وأمان.
