السبت، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
أخبار على مدار الساعة
Hatrek logoHatrekصحيفة هاتريك
أخبار عامة

عودة بوكو حرام: التفجيرات الانتحارية تعيد القلق إلى نيجيريا

·2 دقيقة قراءة
عودة بوكو حرام: التفجيرات الانتحارية تعيد القلق إلى نيجيريا

عودة التفجيرات الانتحارية إلى نيجيريا

شهدت مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا، موجة من التفجيرات الانتحارية المتزامنة في مارس/آذار الماضي، أدت إلى مقتل 23 شخصًا وإصابة أكثر من مئة آخرين. هذه الهجمات التي استهدفت محيط مستشفى الجامعة التعليمي والسوق المركزي ومنطقة مكتب البريد، أعادت ملف التنظيمات المسلحة في حوض بحيرة تشاد إلى صدارة المشهد الأمني الأفريقي.

تحليل الهجمات

وصف الجيش النيجيري هذه الهجمات بأنها محاولات منسقة من مقاتلين يشتبه في انتمائهم لجماعةبوكو حرام؛ لإيقاع خسائر بشرية واسعة. ورغم أن أي جهة لم تتبنَّ المسؤولية عن العمليات، إلا أن تحليلًا لمجموعة الأزمات الدولية يشير إلى أن هذه الهجمات تأتي في سياق الانقسام الذي شطر الحركة "الجهادية" في حوض بحيرة تشاد عام 2016 إلى فصيلين:جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد المعروفة بـ"بوكو حرام" بقيادةأبوبكر شيكاو، و"تنظيم ولاية غرب أفريقيا" التابع لتنظيم الدولة الإسلامية.

تأثيرات الهجمات

تأتي هذه التطورات في وقت بدأت فيه واشنطن نشر نحو 200 جندي في نيجيريا في فبراير/شباط 2026 لتقديم دعم تقني وتدريبي للقوات المحلية. كما تتزامن مع تقارير تشير إلى توظيفتنظيم ولاية غرب أفريقيا تقنيات متقدمة، من بينها الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيرة في عملياته الإعلامية والقتالية.

الخلفية

ظلت مايدوغوري لسنوات بمثابة "واحة هدوء نسبي" بعد سنوات الذروة في منتصف العقد الماضي. يعود آخر هجوم كبير على المدينة إلى عام 2021، حين أطلق مقاتلوبوكو حرام قذائف هاون أوقعت عشرة قتلى. غير أن ديسمبر/كانون الأول 2025 شكّل بداية انكسار هذا الهدوء، حين استهدف انفجار -لم تتبنه جهة معروفة- أحد مساجد المدينة وأودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل.

تحذيرات من تكرار السيناريو

يتوقع محللون أن هذه الهجمات قد تكون "أعمال يأس" يقوم بهابوكو حرام لإثبات استمراريته أمام منافسه الذي يتفوق عليه بنيويا وتنظيميا. ويرى المحللكونفيدنس مكهاري من مركز "إس بي إم إنتلجنس"، أن الجيش انشغل خلال الأشهر الأخيرة بملاحقةتنظيم ولاية غرب أفريقيا، مما أتاح لخلايابوكو حرام في محيط مايدوغوري إعادة التموضع.

مستقبل المنطقة

في هذا السياق، يقرأ محللون عودة التفجيرات الانتحارية إلى المراكز المدنية. فبينما توسع الجناح المنبثق عنشيكاو، الذي يقوده اليومإبراهيم باكورا دورو، بقي عاجزا عن تحقيق اختراق مدني داخل المدن الكبرى التي يدير منها الجيش النيجيري حملته في إطار "عملية هادين كاي". ويبدو أن المعادلة في حوض بحيرة تشاد لم تعد قائمة على "دولة مقابل تنظيم"، بل على ثلاثة أطراف تتنازع السيطرة على الفضاء والموارد والشرعية المحلية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق
أخبار عامة

أوروبا تسعى لتحديد ممثليها في مفاوضات أوكرانيا بينما تستعد ثلاثية واشنطن‑كييف‑موسكو للانطلاق

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

تتزايد الإشارات إلى استئناف محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، وتبحث العواصم الأوروبية عن صيغة موحدة لتمثيلها، مع طرح أسماء مرشحين محتملين لتولي مهمة التفاوض مع بوتين.

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا
أخبار عامة

فضل شاكر يحيي حفلًا في الرياض بعد غياب يدوم أربعة عشر عامًا

٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

يستعد المطرب اللبناني فضل شاكر لإقامة حفل على مسرح أبو بكر سالم بالرياض، في عودة إلى الساحة السعودية بعد غياب يقارب أربعة عشر عامًا، وترافقه مقاطع تحضيرية مع ابنه محمد أثارت تفاعلًا واسعًا على وسائل التواصل.

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود
أخبار عامة

ثلاثة شبان فلسطينيين من مخيم البص ينهارون في بحر إيجة؛ اثنان مصابان والآخر مفقود

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

انطلق ثلاثة شباب من مخيم البص بلبنان إلى تركيا ثم إلى أوروبا، لكن القارب الذي كان ينقلهم غرقت مياهه قبالة السواحل اليونانية؛ أصيب اثنان وتلقى العلاج، بينما لا يزال الشاب علياء الدين النابلسي (22 عاماً) مفقوداً.

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام
أخبار عامة

مباحثات تقنية ثلاثية بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا تمهيداً لاستئناف محادثات السلام

٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المناقشات مع قادة روس وأوكرانيين وأوروبيين أظهرت تقدماً، وأن روسيا وأوكرانيا وافقتا على اقتراح أمريكي لعقد اجتماع تقني ثلاثي، مع استعداد بوتين لاستئناف المحادثات في نوفمبر.