الجيش الملكي يعود للنهائي بعد 41 عامًا.. تفاصيل المواجهة مع صن داونز

عادالجيش الملكي المغربي إلىنهائي دوري أبطال إفريقيا لأول مرة منذ أربعينيات القرن الماضي، محققاً فوزاً تاريخياً على منافسه المحلي ** nehda berkane ** (2-1) في مجموع مباراتي المربع الذهبي. تمكن الفريق العسكري من تجاوز عقبة بركان عبر الفوز (2-0) في ذهاب المواجهة على ملعبه، قبل أن يخسر (1-0) في العودة، ليحسم تأهله إلى النهائي المفترض أمام **sun dawns ** من جنوب إفريقيا، الذي تنتظره أنظار عشاق الكرة الإفريقية.
عودة تاريخية بعد فارق زمني طويل
يُعد هذا التأهل انتكاسة للجيش الملكي، الذي غاب عن النهائيات القارية منذ نهائيته الأولى عام1985، حين توج بلقبكأس إفريقيا للأندية البطلة (النسخة سابقة لدوري الأبطال) بفوزه علىbelima من الكونغو الديمقراطية (6-3) في مجموع مباراتين. كانت تلك اللحظة أبرز إنجاز في تاريخ النادي العسكري، حيث حقق انتصاراً كاسحاً (5-2) في الذهاب على ملعبه، ثم تعادل (1-1) في العودة، ليُعلن عن أول لقب مغربي في البطولة القارية.
مسيرة الفريق نحو النهائي
حقق الجيش الملكي هذا الموسم إنجازات متتالية قادته إلى النهائي. في دور الثمانية، فاز علىUSM Alger (3-2) في مجموع المباراتين، ثم خرج منافسات الدور ربع النهائي ليواجه نهضة بركان في المربع الذهبي. في المباراة الأولى، سيطر الفريق العسكري على أداء اللقاء، حيث سجل هدفين عبرMohamed Bader وYoussef El Moutaouakil، ليضع قدماه في النهائي مبكراً.
في اللقاء الثاني، أظهر نهضة بركان مقاومة قوية، وتمكن من تحقيق فوزه الوحيد عبر هدف سجلهAbderrahmane El Khalladi في الدقيقة 78. رغم ذلك، كان الفارق من الهزيمة كافياً لتأهل الجيش الملكي، الذي يُعد أحد أعرق الفرق المغربية وأكثرها إنجازاً في الساحة الإفريقية.
مواجهة النهائي: منافس قوي
المرحلة المقبلة ستكون مواجهة الجيش الملكي أمام **sun dawns **، الذي أقصى **Ettifak Tunisien ** بنتيجة (2-0) في مجموع المباراتين. الفريق الجنوب إفريقي معروف بقوته الهجومية وتماسكه الدفاعي، وقد حقق لقب دوري الأبطال ثلاث مرات (2007 و2010 و2021).
من المنتظر أن يواجه الجيش الملكي تحدياً صعباً، خاصة مع تفوق صن داونز في العمق الهجومي والبدلاء. لكن تجربة الفريق العسكري في النهائيات القارية، رغم انقطاعها لعقود، قد تكون عاملاً مهماً في تحقيق انتصار تاريخي ثاني.
سياق الأداء والطموحات
الجيش الملكي يسعى لاستعادة مكانته القارية، خصوصاً بعد تراجع أداء أندية المغرب في البطولة خلال السنوات الأخيرة. بقيادة المدربHassan El Ouazizy، الذي أعاد تنظيم الفريق وطور أسلوب اللعب، يأمل الجمهور في تحقيق لقب جديد يُعيد الاعتبار للكرة المغربية.
التحدي الكبير يكمن في التوازن بين الضغوط النفسية وتجنيد الطاقات الشابة من اللاعبين. من بين اللاعبين المبرزين في الموسم الحالي، يبرزBader وEl Moutaouakil، اللذان ساهما بشكل مباشر في إنجاح الحملة.
ماذا ينتظره المستقبل؟
مع اقتراب موعد النهائي، الذي يُتوقع أن يُلعب فيتونس أوالإمارات، يأمل الجيش الملكي في تقديم أداء يعكس قيمته التاريخية ويُعيد له لقب إفريقي. إذا نجح في الفوز، فإن هذا سيكون سابقة مغربية جديدة في الساحة القارية، بعد 41 عاماً من الانتظار.
الانتظار لم يخلُ من التفاؤل، خصوصاً مع تحسن أداء اللاعبين في الشوط الثاني هذا الموسم. إذا بقي الفريق على ذات النهج التكتيكي والتنظيمي، فإن مفاجأة كبيرة قد تتحقق في النهائي.











