كيليان مبابي يفتح جبهة جديدة مع زملائه في ريال مدريد مع وليد الركراكي

META_EXCERت: يفتح كيليان مبابي جبهة جديدة مع زملائه في ريال مدريد، بعدما جاء الدور عليه في مواجهة بعض لاعبي الفريق، لكن ما هو الدور الذي سوف يلعب في هذا الصراع؟
بدعم من مبابي.. وليد الركراكي يُشعل غرفة ملابس ريال مدريد
لم تتوقف العواصف داخل غرفة الملابس في ريال مدريد هذا الموسم، حيث جاءت الخلافات المتتالية التي مر بها الملكي هذا الموسم على متن موجة جديدة من الخلافات، هذه المرة تجاوزت حدود الانتقادات الفنية، لتصل إلى ترشيح مبابي للمدرب المغربي وليد الركراكي بهدف قيادة الميرينجي فنيا، في خطوة أثارت غضبًا واسعًا داخل الفريق.
وربما يكون هذا هو الدور الذي سوف يلعب في هذا الصراع كيليان مبابي، حيث نقلت بعض التقارير عن مواجهات مباشرة بين مبابي ولاعبي ريال مدريد، موجهًا لهم انتقادات لاذعة ومحمّلًا إياهم مسؤولية ما وصفه بـ"تخريب الموسم".
مبابي يتهم زملائه بتقليص أرقامه التهديفية
يروي بعض المصادر أن كيليان مبابي دخل في مواجهات مباشرة مع عدد من لاعبي ريال مدريد، موجهًا لهم انتقادات لاذعة ومحمّلًا إياهم مسؤولية ما وصفه بـ"تخريب الموسم". وتشير بعض التقارير إلى أن مبابي يرى أنه الوحيد الذي قدم المستوى المطلوب خلال الموسم، مستندًا إلى أرقامه التهديفية.
وأفاد بعض مصادر الفريق الملكي أن جود بيلينجهام كان أبرز من اصطدم معهم مبابي، بعدما تجرأ اللاعب الإنجليزي على التشكيك في بعض مستوياته المتواضعة خلال الموسم، حيث يحظى جود بدعم قطاع واسع من غرفة الملابس، التي تنتقد كيليان بسبب ضعف التزامه الدفاعي.
رصيد مبابي التهديفي يسجل 8 أهداف فقط
وتشير الأرقام إلى أن المهاجم الفرنسي لم يقدم سوى 4 تمريرات حاسمة، مقابل 25 هدفًا ساهم بها زملاؤه من أصل 41 سجلها الفريق الملكي. كما تسبب في 12 ركلة جزاء، حصل بنفسه على 4 منها، ما يعني أن رصيده التهديفي كان سيتقلص إلى 8 أهداف فقط لولا دعم الفريق.
ويبدو أن ما فجّر الغضب أكثر داخل غرفة الملابس هو رفض اللاعبين القاطع لفكرة تعيين مدرب "يحمي صورة مبابي"، ونقلت عن مصادر داخل الفريق أن اسما ديدييه ديشامب ووليد الركراكي لم يُقنعا أحدًا، وتسببت هذه التحركات في فقدان الثقة باللاعب الفرنسي، خاصة أنه لم يحقق أي لقب مع الفريق منذ انضمامه.
هل سيختار مبابي بين ديشامب والركراكي؟
وربما يكون هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه الآن في غرفة الملابس في ريال مدريد، حيث يترقب الجميع ما ستختاره مبابي من بين ديشامب والركراكي، وتسأل الأregunta نفسها: سيختار مبابي المدرب الذي يقوي الفريق أو المدرب الذي يحمي صورة مبابي؟











