إسرائيل تعاني من عجز ميداني أمام مسيرات حزب الله الضوئية

حرب الضوء: إسرائيل محبطة أمام مسيرات حزب الله
تجري حاليا حربا غير مسبوقة في جنوب لبنان بين الجيش الإسرائيلي ومسيّرات حزب الله الموجهة بالألياف الضوئية. هذه المسيّرات التي تتنقل عبر الألياف الزجاجية تمكن من اختراق المجال العملياتي الإسرائيلي وتقديم ضربات دقيقة، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية في صفوف الجيش.
لا نملك أدوات كافية
يقول مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديات خطيرة جدا بسبب عدم امتلاكه أدوات كافية لاعتراض هذه المسيّرات. ومن وجهة نظره، فإن هذه الطائرات الموجهة عبر الألياف الضوئية تواصل تنفيذ ضربات دقيقة متسببة بسقوط قتلى وجرحى في صفوف الجنود خلال الأيام الأخيرة.
تحديات إسرائيل
يؤكد الخبير العسكري العقيد الركن نضال أبو زيد أن هذه المسيّرات تعكس تحولا في نمط المواجهة، حيث تمنح حزب الله قدرة على تنفيذ هجمات دقيقة ومستمرة دون التعرض لمخاطر التشويش أو الاعتراض. ويضيف أن هذه المسيرات مصنوعة من الألياف الزجاجية، ما يقلل بصمتها الحرارية والرادارية ويجعل رصدها عبر الأنظمة التقليدية أمرا بالغ الصعوبة.
أداء الجيش الإسرائيلي
من منظور أبو زيد، فإن هذا السلاح يعكس فجوة عملياتية تتسع مع الوقت في الجيش الإسرائيلي، في ظل غياب حلول تقنية سريعة. ويؤكد أن هذه المسيّرات أثرت بشكل واضح على انتشار القوات الإسرائيلية، خاصة في مناطق مثل القنطرة وخربة سلم وشمع.
النتيجة
في نهاية المطاف، فإن هذا السلاح يعني أن حزب الله يمتلك الآن قدرة على تنفيذ هجمات دقيقة ومستمرة، دون أن يتعرض لمخاطر التشويش أو الاعتراض. وبهذا، فإن الجيش الإسرائيلي يواجه تحديا غير مسبوقا، وسيظل الأمر مثيرا للجدل في المستقبل.











