إصابة إستيفاو تهدد مشاركته في كأس العالم 2026: توقعات

إصابة شديدة في أوتار الركبة تهدد مستقبل إستيفاو
في 22 أبريل 2026، تعرض جناح تشيلسيإستيفاو لإصابة شديدة في أوتار الركبة أثناء مباراة تشيلسي معمانشستر يونايتد في الجولة الـ33 من الدوري الإنجليزي. وفقاً لتقرير شبكةذا أثلتيك، يُعَدّ هذا النوع من الإصابات من الدرجة الرابعة، وهو أحد أخطر إصابات العضلة الخلفية، ما يضع اللاعب في خطر كبير لغياب طويل الأمد ويقربه من فقدان فرصة المشاركة فيكأس العالم 2026 مع منتخب البرازيل.
تفاصيل الإصابة وأسباب التهديد
أشارت تقاريرذا أثلتيك إلى أن الإصابة حدثت خلال هجوم متسارع على المرمى، حيث انحرف اللاعب فجأة لتجنب حارس المرمى، مما أدى إلى شد أوتار الركبة في الساق اليمنى. تم فحصه فوراً على أرض الملعب، وأُجريت فحوصات تصويرية فورية. تُشير الصور المأخوذة إلى تمزق جزئي في العضلة الخلفية، وهو ما يتطلب فترة راحة لا تقل عن ستة أسابيع، مع إمكانية التمديد حسب استجابة العضلة لعملية العلاج.
تقييم الجهاز الطبي وتوقعات التعافي
يُقدِّم الجهاز الطبي التابع لتشيلسي تقريراً تفصيلياً يشير إلى أنإستيفاو يواجه احتمال غياب يمتد إلى 12 أسبوعاً، وقد يُحتاج إلى عملية جراحية في حال عدم تحسن الحالة. يوضح التقرير أن الجهاز سيعقد سلسلة فحوصات إضافية خلال الأسابيع القليلة المقبلة لتحديد مدى الضرر بدقة وتخطيط برنامج إعادة التأهيل المناسب. وفقاً لخبيرنا الرياضي، فإن التعافي الكامل قد يستغرق من 3 إلى 4 شهور، وهو ما يضعه خارج موعد بدءكأس العالم في 11 يونيو.
أثر الإصابة على منتخب البرازيل
يُعد إستيفاو أحد اللاعبين الرئيسيين في خط الهجوم البرازيلي، وقد سجل 8 أهداف و4 تسديدات حاسمة خلال 36 مباراة في الموسم الحالي مع تشيلسي. إذا لم يتمكن من العودة في الوقت المناسب، فإن البرازيل ستضطر إلى إعادة ترتيب خط الهجوم، خاصةً أن منتخبهم في مجموعة ثالثة تتضمن المغرب، هايتي، وأسكتلندا. يُتوقع أن تُسهم هذه الإصابة في تقليل فرص البرازيل للارتقاء إلى مراحل متقدمة في البطولة.
سيرة اللاعب في تشيلسي
دخلإستيفاو إلى تشيلسي في صيف 2024، حيث شارك في 36 مباراة وحقق 8 أهداف و4 تسديد










