---
slug: "doqb3x"
title: "بن غفير يهدد بحرق جثمان السنوار إذا تولى وزارة الدفاع"
excerpt: "وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صرح بأنه سيحرق جثة يحيى السنوار وجثث مقاتلي غزة إذا تولى حقيبة الدفاع، في حين تحتجز إسرائيل ما يقرب من 800 جثة فلسطينية بما فيها أطفال."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/faf76079455fa00a.webp"
readTime: 2
---

أعلن إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي المتشدد في إسرائيل، خلال مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلية أنه سيتخذ إجراءات لحرق جثة يحيى السنوار، الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس، إذا تم تعيينه وزيراً للدفاع في الحكومة المقبلة. وأضاف أن هذه الخطوة ستمتد لتشمل جثث الفلسطينيين الذين شاركوا في أحداث السابع من أكتوبر 2023.

الجيش الإسرائيلي صرح في 17 أكتوبر 2024 بأن السنوار قُتل في اشتباك مسلح بمدينة رفح جنوب قطاع غزة، وأشار إلى أن جثته ما زالت محتجزة في موقع غير معلن. وفقاً لبيانات "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء"، تحتجز إسرائيل 799 جثة فلسطينية، من بينها 80 طفلاً.

تصريحات بن غفير تصاحبها سياسات أخرى يروج لها، تشمل الدعوة إلى تهجير سكان غزة والضفة الغربية، وإعدام الأسرى الفلسطينيين، ومشاركات متكررة في اقتحامات المسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في ساحاته. هذه المواقف تتزامن مع حملة انتخابية داخل إسرائيل؛ حيث أظهر استطلاع رأي حديث انخفاضاً في عدد مقاعد ائتلاف نتنياهو إلى 49 مقعداً مقابل 55 للمعارضة، بينما حافظ حزب الليكود على 18 مقعداً.

المقترحات المشابهة صدرت من وزيرة المواصلات ميري ريغيف في أكتوبر 2023، حيث اقترحت على مجلس الأمن الداخلي حرق جثة السنوار مستشهدة بحرق جثة أسامة بن لادن من قبل الولايات المتحدة. بعد اغتيال السنوار في أكتوبر 2024، احتفظت إسرائيل بجسده ورفضت تسليمه وفقاً للاتفاق المتعلق بإنهاء القتال في قطاع غزة.
