سامي الجابر يكشف أول قرار إداري في الهلال

أعلن أسطورة نادي الهلال السعودي،سAMI الجابر، عن أول قرار إداري كان سيتخذه في حال تولّيه منصباً إدارياً في النادي، وذلك عقب خروج الفريق من بطولة دوري أبطال آسيا 2026 أمام السد القطري في دور الثمانية. وأكد الجابر، خلال حديثه على قناةMBC، أن إقالة المدرب الإيطاليسيميوني إنزاغي ستكون أول خطوة في مسار إعادة تشكيل الفريق.
الجابر: إقالة إنزاغي شرط أولي للانطلاق
صرّحالجابر أن استمرار الجهاز الفني الحالي يهدد استقرار الهلال، مشيراً إلى أن "المرحلة القادمة تتطلب قرارات جريئة وحاسمة". وأضاف: "لو كنت مسؤولاً، لسحبت شارة المدرب الحالي فوراً، لأن الخسارة أمام السد بركلات الترجيح كانت نتيجة لغياب التوازن والرؤية الاستراتيجية".
وأوضح أن الهلال يحتاج إلى إعادة تنظيم شاملة في الملفات الفنية والإدارية، مع وضع خطة تنموية تمتد لثلاث سنوات تهدف إلى تطوير البنية التحتية، وتجنيد لاعبين موهوبين، وتعزيز قدرة الفريق على المنافسة على الصعيد المحلي والقاري. وأكد أن هذه الرؤية لا يمكن تحقيقها دون تغيير جذري في الإدارة الفنية.
الهلال يواجه أزمات متعددة
يُذكر أن الهلال، الذي لم يحرز لقب رئيسي خلال الموسم الكروي الماضي، يعاني من تراجع في الأداء منذ بداية 2026. فبعد الخسارة أمام السد، عبّر جمهور النادي عن استيائه عبر وسائل التواصل، متهمًا المدربإنزاغي بسوء إدارة المباريات الحاسمة.
وتعليقاً على أداء الفريق، قال المدرب الإسبانيأندريا مانشيني، في تصريحات سابقة: "الهلال يحتاج إلى تغييرات في النهج التكتيكي لمواكبة التحديات الآسيوية".
رؤية الجابر: ثلاث سنوات لاستعادة المجد
شددالجابر على ضرورة تبني نموذج إداري يعتمد على خطة مُحكمة تشمل:
- تجديد القيادة الفنية بضم مدرب قادر على تطوير اللاعبين.
- تعزيز النادي بالاستثمار في المواهب الشابة.
- تطوير البنية التحتية لتدريبات الفريق.
وأشار إلى أن هذا النهج يُعد ضمانة لاستعادة الهيبة الكروية للنادي، خاصة بعد خروجه المفاجئ من دوري أبطال آسيا، الذي كان يُعد أحد أبرز محاور تطلعاته في الموسم.
التحديات المقبلة
تواجه إدارة الهلال الآن ضغوطاً متزايدة لتحديد مصير المدربإنزاغي، خاصة مع تصاعد الصيحات المطالبة برحيله. كما تثير الأزمة صراعات داخلية محتملة مع المدرب المُستبعد،البرازيلي جوليانو نونيز، الذي يُطالب بالمشاركة في التخطيط لنهائيات كأس العالم 2026.
في المقابل، أكّد الجابر أن أي تغييرات إدارية يجب أن تُبنى على معايير فنية واضحة، وليس على ردود أفعال عاطفية من جماهير أو وسائل الإعلام.
ماذا بعد؟
تنتظر الهلال مباريات حاسمة في الدوري السعودي خلال الأسابيع المقبلة، إذ يسعى لتحقيق الانطلاقة القوية من أجل تعويض فشله الآسيوي. ومع تأكيد مصادر مقربة من النادي على دراسة تغييرات إدارية محتملة، يُرجّح أن يشهد الصيف القادم تحركات عاجلة لإنقاذ موسم 2026.
ال Gaber لم يُخفِ أن التحدي الأكبر يكمن في توحيد جهود اللاعبين والإداريين لتحقيق طموحات الجماهير، منوهاً إلى أن "الزعامة لا تُبنى بين يوم وليلة، بل عبر سنوات من العمل المنهجي والرؤية الطموحة".











