---
slug: "dl4zr6"
title: "جياني إنفانتينو في عاصفة الاتهامات"
excerpt: "تقارير تتهمه بالدفع لموظفة شابة من خزائن الاتحاد الأوروبي خلال علاقة عاطفية"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/c6aefd7c2c7005dd.webp"
readTime: 3
---

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، موجة جديدة من الانتقادات بعد ظهور تقارير تشير إلى وجود علاقة شخصية مع موظفة شابة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) خلال فترة عمله كأمين عام.

وفقًا لتقارير صحيفة "تيليجراف" البريطانية، تم صرف مبلغ مالي يتراوح بين مئات الآلاف من اليورو لتلك الموظفة، ويُقال إن هذا الدفع جاء في إطار علاقة عاطفية مع إنفانتينو. وقد أُشير إلى أن المبلغ يتكون من ستة أرقام، وأنه تم توفير تمويل للحصول على درجة ماجستير في إدارة الأعمال.

ردًا على ذلك، أصدر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بيانًا يؤكد أنه قام بدفع المستحقات المالية المذكورة، مع الإشارة إلى علمه بالادعاءات المتعلقة بالعلاقة بين إنفانتينو والموظفة. وأوضح البيان أن الإجراءات المالية تمت وفقًا للأنظمة السارية آنذاك.

من جهته، نفى إنفانتينو هذه المزاعم في بيان رسمي، معتبرًا أن الاتهامات غير صحيحة، وأن أي إشارة إلى سلوك غير لائق تشكل تشهيرًا. وأكد المتحدث باسم الفيفا أنه لم تُقدَّم أي شكوى من قبل موظفي يويفا أو الفيفا بخصوص سلوك إنفانتينو.

تشير التقارير إلى أن الموظفة التي لم يُكشف عن هويتها شغلت منصبًا إداريًا قبل بدء العلاقة، ثم حصلت على ترقية إلى مستوى أعلى خلال فترة العلاقة المزعومة. كما تم تمويل دراستها للماجستير بتكلفة تقارب 45 ألف جنيه إسترليني.

ذكر مصدر آخر أن ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي في تلك الفترة، واجه إنفانتينو حول هذه العلاقة، وتوصل الطرفان إلى اتفاق يتيح للموظفة مغادرة الاتحاد مع تعويض مالي وتغطية تكاليف دراستها.

تجدر الإشارة إلى أن إنفانتينو انضم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في عام 2000، وقضى 16 عامًا في المؤسسة قبل توليه رئاسة الفيفا في 2016. وقد ارتبط اسمه بمقترحات مثيرة للجدل، من بينها تحويل كأس العالم إلى مشروع استثماري.

تضمنت بعض الشهادات التي جمعتها "تيليجراف" ادعاءات بأن إنفانتينو منحه زيادة في الراتب تصل إلى 30٪، ما يعادل حوالي 147 ألف جنيه إسترليني، ما أثار تساؤلات حول استغلال السلطة.

منذ عام 2016، شددت يويفا قواعدها المتعلقة بالمستحقات المالية للموظفين المغادرين، بهدف تحسين الشفافية وتوافق الإجراءات مع مكانة المنظمة. وأوضح المتحدث الرسمي أن المنظمة تخصص نسبة تصل إلى 97.5٪ من صافي أرباحها لتطوير كرة القدم.

لا يزال الوضع غير واضح بالنسبة لزوجة إنفانتينو، السيدة لينا الأشقر، فيما يتعلق بأي تأثير محتمل للعلاقة المزعومة على حياتهما الشخصية.

تستمر المناقشات حول مدى صحة هذه الادعاءات، مع بقاء الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم ملتزمين بالتحقق من الوقائع وفقًا للأنظمة الداخلية، في ظل توتر مستمر يحيط بسمعة إنفانتينو داخل الساحة الرياضية الدولية.

في هذا السياق، يُشار إلى أن إنفانتينو قد واجه انتقادات متكررة بسبب أسلوبه في إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتعاملاته الشخصية والمالية. وقد أثار هذا الأمر مخاوف بين مسؤولي الاتحاد والفيفا، خاصة فيما يتعلق بالشفافية والمساءلة في التعاملات المالية.

من المهم ملاحظة أن هذه الادعاءات لا تزال موضع تحقيق، وأن جميع الأطراف المعنية تنتظر نتائج التحقيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وفي الوقت نفسه، يبقى مستقبل إنفانتينو كرئيس للفيفا غير واضح، مع استمرار الضغوط عليه لتقديم توضيحات حول هذه الادعاءات.

في النهاية، يبقى التأكيد على أهمية الشفافية والمساءلة في جميع التعاملات المالية والشخصية، خاصة في المنظمات الرياضية الكبيرة مثل الفيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويجب على جميع الأطراف المعنية العمل على ضمان أن تكون جميع الإجراءات متوافقة مع القواعد واللوائح المعمول بها، وأن يتم الحفاظ على سمعة المنظمات الرياضية على أعلى مستوى من النزاهة والاحتراف.
