حزب الله يثقل عدوها: تكتيكات مسيّرات جديدة تقيد حركة الجيش الإسرائيلي

قوات البرية الإسرائيلية تواجه تحديات متزايدة في جنوب لبنان
فيالسبت 2 يونيو 2026، أظهرت تقارير إسرائيلية أنحزب الله يطوّر تكتيكات مسيّرات انقضاضية متقدمة، مما يعرقل حركةالجيش الإسرائيلي في المناطق الحدودية جنوب لبنان، رغم احتلاله لقلعة الشقيف الاستراتيجية.
مسيّرات “أبابيل” تُحدث فوضى في ساحة القتال
تُعدّ مسيّرات“أبابيل” – طراز متطور يستخدم أسلاك ألياف ضوئية – من أحدث الأسلحة التي يعتمدهاحزب الله. وفقاً لتقارير الجيش، تمكنت هذه المسيّرات منالتوجه بدقة عالية إلى مواقع القوات الإسرائيلية خلال ساعات الليل، مما أدى إلى سقوط عدد من الجنود وإصابة آخرين.
أبوابيل تُتيح للمشغل متابعة الطائرة وتوجيهها حتى لحظة الإصابة، مع تقليل فاعلية التشويش الإلكتروني التقليدي.
تحذيرات داخل الجيش الإسرائيلي
أعلنت الوحدات العسكرية الإسرائيلية تحذيراً متزايداً من “التهديد المتجدد” الذي تشكله مسيّراتحزب الله، مع إشارة إلى أنالتحركات البرية أصبحت أكثر حساسية بسبب إمكانية استهدافها من مسافة قصيرة.
مراسل الجزيرة في فلسطين، محمد خيري، نقل أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة وصف مسيّرات حزب الله بأنها “تحدٍ كبير أمام الجيش الإسرائيلي في المواجهة الدائرة جنوب لبنان”.
أثر المسيّرات على التكتيكات الإسرائيلية
تشير التحقيقات الجارية إلى أنالجيش الإسرائيلي يدرسالقدرات التقنية لهذه المسيّرات، التي مزودة بكاميرات وأنظمة رؤية تساعدها على العمل بكفاءة خلال الليل.
تُعطي هذه الإمكانات للمسيّرات القدرة علىرصد التحركات العسكرية وتعقب الأهداف بدقة، ما يزيد القلق لدى الوحدات المنتشرة في الجنوب اللبناني وعلى طول المنطقة الحدودية.
قلعة الشقيف: نقطة محورية في الصراع
تُعدّ قلعة الشقيفمركزاً استراتيجياً يراقب نهر الليطاني ووادي السلوقي، وقد اعتبرها الجيش الإسرائيلي فرصة لإبعاد مشغلي المسيّرات وتدمير المنصات التي تُستخدم في إطلاقها.
لكن، وفقاً لتقارير خيري، فُوجئت القوات التي تقدمت نحو المنطقة بتعرضها لهجمات من المسيّرات في نفس النقطة، مما زاد من عدد القتلى والجرحى وأثار تساؤلات حول جدوى بعض التقديرات الميدانية السابقة.
تحليل: تطور تكتيكات حزب الله بوتيرة متسارعة
يخلص التقييم المتداول داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى أنحزب الله يطور تكتي











