---
slug: "dhw996"
title: "ترمب يعلن \"مشروع الحرية\" لاستعادة حركة السفن في هرمز"
excerpt: "أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن \"مشروع الحرية\" لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز، وسط تحذيرات إيرانية من أي تدخل أميركي، وتعتزم القوات الأمريكية دعم المشروع بدعم عسكري شامل."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/03ca3b205eac936f.webp"
readTime: 3
---

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن "مشروع الحرية" لتحرير حركة السفن في مضيق هرمز، وسط تحذيرات إيرانية من أي تدخل أميركي. وتشمل حركة العبور سفن شحن، وسفينة حاويات، وناقلة حجر جيري، وناقلة غاز بترولي/كيماويات، والعديد من السفن الأخرى. ويعتبر المشروع جزءًا من خطط الولايات المتحدة لتحرير حركة السفن في المضيق، التي كانت تعاني من تحدّات بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت بيانات ملاحية إلى عبور تسع سفن مضيق هرمز منذ دخول الإعلان الأمريكي عن "مشروع الحرية" حيز التنفيذ، فيما أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني أن إدارة مضيق هرمز لم تشهد أي تغيير. وقال المتحدث إن أي تحركات بحرية لا تتوافق مع الآليات التي أعلنتها البحرية الإيرانية ستواجه تداعيات خطرة.

وبحسب بيانات الرصد، شملت حركة العبور السفن الشحنية **"ميلان"**، والسفينة **"محمدي 12818″**، وسفينة تحمل اسم **"13649"** رافعة العلم الإيراني، والسفينة **"محمد"**. وأظهرت بيانات الرصد أن سفينة واحدة ضمن الحركة المرصودة خاضعة لعقوبات أمريكية، وهي ناقلة الغاز البترولي/كيماويات **"نوح غاز"**.

وقالت السفينة التي تحمل رقم تسجيل (9034690) أنها قادمة من ميناء **"جايغاد"** الهندي، ومتجهة إلى الإمارات، وبفحص سجلات السفينة تبين أنها تُدار من قبل شركة مقرها الهند. وتمثل هذه السفينة واحدة من العديد من السفن التي تعلقت في المضيق بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن قواتها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" في 4 مايو/أيار، بهدف "استعادة حرية الملاحة" للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. وقالت إن الدعم العسكري سيشمل مدمرات موجهة بالصواريخ، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى 15 ألف عسكري.

وأعلن الرئيس الأمريكي عن "مشروع الحرية" في خطوة وصفها بأنها "إنسانية" لمساعدة دول محايدة، بينما لم تتضح آلية التنفيذ أو الدول التي ستستفيد منها. ويعتبر المشروع جزءًا من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت منذ سنوات عديدة بسبب الاختلافات السياسية والاقتصادية والهجوم الإيراني على سفينتين أمريكيتين في المضيق في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقالت إدارة ترمب إنها ستستمر في دعم "مشروع الحرية" حتى تتمكن السفن من العبور بحرية في المضيق، فيما يعتبر هذا الإعلان جزءًا من خطط الولايات المتحدة لتحرير حركة السفن في المنطقة. ويعتبر المضيق هرمز محورًا هامًا للنفط والبضائع، ويتوقع أن يزيد المشروع من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

## التحذيرات الإيرانية

وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن قواتها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" في 4 مايو/أيار، بهدف "استعادة حرية الملاحة" للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. وقالت إن الدعم العسكري سيشمل مدمرات موجهة بالصواريخ، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى 15 ألف عسكري.

ومع دخول اليوم السادس والستين لاندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الرئيس الأمريكي أن بلاده ستبدأ "عملية مشروع الحرية" صباح الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط "لتحرير حركة السفن" في مضيق هرمز، في حين حذر مقر خاتم الأنبياء الإيراني من أنه سيهاجم أي قوة أجنبية، خصوصا الجيش الأمريكي، إذا اقترب من هرمز.

## مستقبل حركة السفن في هرمز

وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن قواتها ستبدأ دعم "مشروع الحرية" في 4 مايو/أيار، بهدف "استعادة حرية الملاحة" للسفن التجارية عبر مضيق هرمز. وقالت إن الدعم العسكري سيشمل مدمرات موجهة بالصواريخ، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات، إضافة إلى 15 ألف عسكري.

وأعلن الرئيس الأمريكي عن "مشروع الحرية" في خطوة وصفها بأنها "إنسانية" لمساعدة دول محايدة، بينما لم تتضح آلية التنفيذ أو الدول التي ستستفيد منها. ويعتبر المشروع جزءًا من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، التي بدأت منذ سنوات عديدة بسبب الاختلافات السياسية والاقتصادية والهجوم الإيراني على سفينتين أمريكيتين في المضيق في كانون الثاني/يناير الماضي.

وقالت إدارة ترمب إنها ستستمر في دعم "مشروع الحرية" حتى تتمكن السفن من العبور بحرية في المضيق، فيما يعتبر هذا الإعلان جزءًا من خطط الولايات المتحدة لتحرير حركة السفن في المنطقة. ويعتبر المضيق هرمز محورًا هامًا للنفط والبضائع، ويتوقع أن يزيد المشروع من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
