الملك تشارلز يزور واشنطن لتعزيز العلاقات مع ترمب

الملك تشارلز يبدأ زيارة دولة إلى واشنطن الاثنين المقبل، في محاولة لتعزيز العلاقات المتوترة بين بريطانيا والولايات المتحدة، وسط انتقاداتالرئيس الأمريكي دونالد ترمب لرئيس الوزراء البريطانيكير ستارمر.
زيارة تشارلز لواشنطن
تأتي هذه الزيارة في ظل أسوأ توتر في العلاقات بين البلدين منذ أزمة السويس عام 1956، حين اضطرت القوات البريطانية والفرنسية والإسرائيلية إلى إنهاء هجومها على مصر بعد ضغوط من الولايات المتحدة. وتصاعد التوتر بين البلدين بسبب انتقادات ترمب المتكررة لستارمر لرفضه الانضمام إلى الهجوم على إيران، وتقليمه من شأن القدرات العسكرية البريطانية.
العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة
كان الرئيس الأمريكي قد وجّه انتقادات حادة إلى ستارمر بسبب امتناع لندن عن المشاركة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وفي حديثه إلى وسائل الإعلام، قال ترمب إن زيارة تشارلز ستسهم "بكل تأكيد" في إعادة ترميم العلاقات المتوترة بين البلدين الحليفين.
مواقف ترمب من العلاقات مع بريطانيا
ترمب علّق على مواقف حلفاء بلاده، بما في ذلك بريطانيا، قائلا "كان ينبغي أن يشاركوا"، ثم استدرك "لكنني لم أكن بحاجة إليهم". وأضاف ترمب أن ستارمر لا يمكن أن يتعافى من تلك الانتكاسة إلا إذا فتح بحر الشمال لزيادة استخراج النفط والغاز، وإذا أصبحت سياساته المتعلقة بالهجرة أكثر تشددا.
تفاصيل زيارة تشارلز
يُرتقب أن يتوجه تشارلز إلى واشنطن الاثنين المقبل في زيارة تستمر 4 أيام، وهي أول زيارة دولة يقوم بها إلى الولايات المتحدة منذ توليه العرش عام 2022، وذلك بناء على طلب من الحكومة البريطانية وترمب. وسترافقه خلالهاالملكة كاميلا، قبل أن يتوجه بمفرده إلى برمودا.
أهمية الزيارة
وتتزامن هذه الزيارة الرسمية مع الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة عن الحكم البريطاني، حين قررت المستعمرات الأمريكية الـ13 حينئذ الانفصال عنالملك جورج الثالث، جد تشارلز. وستكون هذه الزيارة فرصة للتفكير في كيفية توطيد العلاقات بين بريطانيا والولايات المتحدة، وبناء بعض من أقوى الروابط الأمنية والعسكرية والاقتصادية في العالم.











