ليكيب: ديشامب بعيد عن الريال.. وهذا الثنائي يتصدر المرشحين

دخلت إدارة ريال مدريد مرحلة حاسمة في البحث عن خليفة لـألварو أربيلوا بعد توديع الفريق دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي على يد بايرن ميونخ، أمس الأربعاء، بالإضافة إلى اقتراب برشلونة من حسم لقب الليجا. وبحسب تقارير صحفية فرنسية وإسبانية، تراجع الاهتمام بـديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا، بينما يتصدر كل من ماكس أليجري (مدرب ميلان) وماوريسيو بوكيتينو (المدير الفني لـمنتخب أمريكا) قائمة المرشحين الرسمية.
المرشحون الرئيسيون: أليجري وبوكيتينو يقتربان
أشارت صحيفة ليكيب الفرنسية إلى أن ريال مدريد يُعَدّ أليجري وبوكيتينو الخيارين الأقوى لقيادة الفريق في الموسم المقبل. ويدعم هذا الاحتمال إعجاب النادي الإسباني بأسلوب لعبهما خلال السنوات الماضية، خصوصًا مع خبرة أليجري في البطولات الأوروبية (مثل قيادته لـيوفنتوس للفوز ببطولة الدوري الأوروبي)، وخبرة بوكيتينو في التفوق على أندية كبرى (مثل توتنهام وباريس سان جيرمان).
وبحسب التقارير، لا تزال إدارة الريال مهتمة بتوظيف مدرب قادر على توازن بين الدفاع والهجوم، مع التركيز على تطوير لاعبي الوسط. هذا الطلب قد يدفع النادي لاختيار بوكيتينو، الذي يُعرف بتنظيمه الميداني، أو أليجري، الذي تعاقد معه سابقاً مدراء تشكيلات تركز على الهجوم الضاغط.
ديشامب ينفي الشائعات: لا تقاربي مع ريال مدريد
في المقابل، نفى محيط ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، الأخبار المتداولة عن اقترابه من تدريب ريال مدريد. وأكد مصدر مقرب من المدرب الفرنسي أن الأولوية لديه تكمن في قيادة "الديوك" للفوز بكأس العالم 2026، دون أي خطط للانخراط في التحديات الإسبانية.
وديشامب، الذي تولى تدريب نادي باريس سان جيرمان سابقاً، كان الخيار المثالي لدى بعض المراقبين لسببين: خبرته في مواجهات الدرجتين الأوروبية والليجا، ونجاحه في توجيه أنطوان جريزمان وكيليان مبابي في صفوف منتخب فرنسا.
خطط التدعيم: الريال يسعى لضم لاعبي وسط
في سياق متصل، كشفت ليكيب عن رغبة ريال مدريد في ضم اثنين من لاعبي الوسط خلال الميركاتو الصيفي، مع التركيز على الحصول على لاعب يُوصف بـ"العقل المفكر" لتنظيم اللعب. ويشمل هذا الاهتمام متوسط الميدان الفرنسي إدواردو كامافينجا، حيث أرجحت الصحيفة أن يضغط النادي على اللاعب للمغادرة إذا تلقى عرضاً مقبولاً من نادي آخر.
وقد تكون هذه الخطوة نتاجًا مباشرًا للإخفاق في البطولة الأوروبية، حيث اعترفت إدارة النادي بضرورة تعزيز قوة الوسط، خصوصًا مع تقدم سن لاعبين مخضرمين مثل لوكا مودريتش وتوني كروس.
تحليل: التحديات المقبلة
مع دخول ريال مدريد مرحلة تغيير مدوية، تواجه الإدارة خيارات صعبة. تعيين بوكيتينو أو أليجري قد يُحدث تغييرًا جذريًا في أسلوب اللعب، لكن أي تأخير في اتخاذ القرار قد يُضعف استعدادات الفريق للموسم الجديد.
ومن المؤكد أن الجماهير الإسبانية تنتظر بفارغ الصبر الإعلان الرسمي، خصوصًا بعد أن فقدت "الميرينغي" الصدارة في الليجا، وتراجعت عن المنافسة في دوري الأبطال. ومع تزايد الضغوط، يبقى السؤال: هل يستطيع المدرب الجديد إعادتها إلى مسار النجاح؟











