---
slug: "dekhtm"
title: "يجب استعادة ثقة الجماهير: جيم بويس يرفض بيع كأس العالم"
excerpt: "يهاجم جيم بويس، نائب رئيس فيفا السابق، مقترح بيع 20 % من كيان إدارة كأس العالم، ويؤكد أن هذا القرار سيؤثر سلباً على صورة اللعبة. هل ستستعيد فيفا ثقة المشجعين؟"
category: "sports"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/910b18d49f6c3076.webp"
readTime: 3
---

## تصريحات جيم بويس، صمام أمان للكرة العالمية  

في بيان أُصدر يوم **الاثنين، 3 أغسطس 2026**، ألقى **جيم بويس**، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم **فيفا** السابق، هجومًا حادًا على اقتراح فيفا ببيع نحو **20 %** من كيان جديد مسؤول عن إدارة بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، مقابل ما يصل إلى **4.2 مليار دولار**. وصرح في تصريحات لوكالة رويترز:  
> **«لا يمكن بأي حال من الأحوال بيع هذا الأمر لمستثمرين»**، وأضاف:  
> **«عندما تستثمر فأنت تبحث عن تحقيق أرباح، بينما فيفا منظمة غير ربحية، ولا تحتاج إلى مستثمرين خارجيين من أجل تطوير كرة القدم حول العالم».**  

كما أشار إلى أن الجماهير شعرت بالاستياء من المقترح، وأنها تنتظر الآن ما ستفعله فيفا لإصلاح الضرر الذي لحق بسمعة اللعبة. وصرّح أن **رئيس فيفا، إنفانتينو،** لديه عدة أشهر لاستعادة المصداقية، وأن نجاحه في ذلك قد يمنحه دعمًا كافيًا للاستمرار، لكنه يرى أن ما حدث يمثل ضربة كبيرة له.  

## ردود الفعل الدولية: تحذيرات من الهيئات القارية  

لم يقتصر الانتقاد على **جيم بويس** فقط، فقد أعلنت **الاتحاد الأوروبي** عن مقاطعة منتخباته لمسابقات فيفا «طالما بقيت هذه المقترحات قائمة»، مما يعكس قلقًا واسعًا من الهيئات القارية.  
وبالمثل، رفض **الاتحاد الكاريبي وشمال أمريكا (CONCACAF)** رسميًا المقترح، بينما أظهر **الاتحاد الآسيوي** (AFC) رفضه، في حين دعا **الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF)** إلى عقد اجتماع للجنة التنفيذية لتقييم مبادرة **فيفا فوروارد إنتربرايز** المقترحة.  

## خلفية المقترح: لماذا حاول فيفا البيع؟  

أطلق فيفا فكرة بيع حصة في كيان جديد يهدف إلى تحسين إدارة بطولاته، بما في ذلك كأس العالم، بهدف جمع رأس مال يصل إلى **4.2 مليار دولار**. كان الهدف من هذا التمويل هو دعم مشاريع تطوير كرة القدم في الدول النامية وتحسين البنية التحتية للبطولات. ومع ذلك، أثار هذا الاقتراح موجة انتقادات واسعة من اللاعبين، والمنتخبات، والجماهير، والهيئات القارية، التي اعتبرتها تهديدًا للهوية غير الربحية للعبة.  

## آفاق مستقبلية: هل ستعود فيفا إلى مسارها التقليدي؟  

يبدو أن فيفا الآن في مرحلة حاسمة، حيث يجب عليها توخي حذرًا أكبر في التعامل مع الاستثمارات الخارجية. إن **جيم بويس** يشدد على ضرورة الحفاظ على استقلالية اللعبة، وأن أي خطوة نحو الاستثمار يجب أن تخضع لمراجعة شاملة لضمان عدم إلحاق أضرار بالسمعة العالمية.  

من المتوقع أن تتابع فيفا مناقشات داخلية لتحديد ما إذا كان سيستمر في مسار بيع الحصص، أم سيعيد صياغة خطتها لتتماشى مع توقعات الجماهير والهيئات القارية. وفيما يخص **إنفانتينو**، فإن الضغط على إعادة بناء الثقة سيستمر، مع توقعات أن يُطلب منه اتخاذ إجراءات ملموسة في الأشهر المقبلة لإظهار التزامه بالشفافية والإنصاف.  

### الخلاصة  

في ظل الضغوط الدولية، يواجه **فيفا** تحديًا كبيرًا: توازن بين الحاجة إلى تمويل البنية التحتية للعبة وبين الحفاظ على قيمتها كمنظمة غير ربحية. إن تصريحات **جيم بويس** تُظهر أن هناك صوتًا قويًا يدعو إلى إعادة النظر في سياسات الاستثمار، وهو ما قد يغير مسار إدارة البطولات الدولية في السنوات القادمة.
