---
slug: "dbpi96"
title: "عنف المستوطنين يطارد الفلسطينيين المهجرين في الأغوار"
excerpt: "مستوطنون يهاجمون منزل عائلة فلسطينية مهجرة في العوسج شمال أريحا، ويهددونها بالرحيل إلى الأردن، في تصعيد لاعتداءاتهم على البدو في الأغوار."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/16efb61da538540d.webp"
readTime: 2
---

## عنف المستوطنين يطارد الفلسطينيين المهجرين في الأغوار

تعرضت عائلة فلسطينية مهجرة في منطقة العوسج شمال مدينة أريحا لاعتداء جديد من قبل مستوطنين إسرائيليين، حيث هاجموا منزلها بعد تخريب السياج الشائك وإطلاق طائرة مسيرة بداخله. وقال المواطن البدوي سليمان زايد إن المستوطنين كانوا قد هجروهم قسراً من تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، ولاحقوهم إلى موقعهم الجديد في العوسج.

## تهديدات المستوطنين

وأضاف زايد أن تهديدات المستوطنين كانت صريحة وواضحة، حيث قالوا لهم: "إذا فكرتم أنكم رحلتم من شلال العوجا، فأنتم آمنين هان خطأ، مكانكم الأردن". وأكد أن العائلات المهجرة لو كانت تعلم أن الاعتداءات ستلاحقها، لفضلت البقاء في مساكنها حتى الموت.

## حجم الخطر

ووصف زايد حجم الخطر الذي باتوا يواجهونه بعد أن لاحقهم المستوطنون إلى موقعهم الجديد بأنه يتضاعف، حيث يواصلون اعتداءاتهم التي كان آخرها اقتحامهم المنزل. وأكد أنهم يتعرضون لخطة ممنهجة يقودها الوزيران المتطرفان **إيتمار بن غفير** و**بتسلئيل سموتريتش**.

## نقص الخدمات

وأضافت زوجة سليمان، نايفة زايد، أنهم يعانون نقصاً في خدمات البنية التحتية من الكهرباء والماء والمواصلات. وقالت إنهم يفتقرون لأبسط الاحتياجات، مثل مركز صحي أو غيره، مشيرة إلى أنهم فقدوا في شلال العوجا 1500 رأس من الماشية.

## اعتداءات المستوطنين

وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 1637 اعتداء خلال أبريل/نيسان الماضي، منها 540 شنها المستوطنون وحدهم. وأضافت أن اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال أدت إلى تهجير جزئي وكلي لأكثر من 79 تجمعاً بدويا فلسطينيا.

## الصمود

وشدد سليمان زايد على أنهم يرفضون الرحيل تحت ممارسات المستوطنين وعنفهم المتزايد، الذي يطال البشر والحجر. وأكد أن الصمود يتطلب تعزيزاً من الجهات المسؤولة، وأنهم يحتاجون إلى دعم لمواجهة هذه الاعتداءات.

## التحديات المقبلة

وتواجه العائلات الفلسطينية المهجرة في الأغوار تحديات كبيرة في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين. ويبقى السؤال حول ما إذا كانت الجهات المسؤولة ستتمكن من توفير الحماية والدعم اللازمين لهذه العائلات، أم أنهن سيواجهن المزيد من التحديات في المستقبل.
