مفاجأة بيريز الكبرى.. سكالوني مدربا لريال مدريد بعد كأس العالم 2026

META_EXCERت: تجدب ريال مدريد في ميركاتو 2026.. فلورنتينو بيريز يبدأ مفاوضات مباشرة مع ليونيل سكالوني، مدرب منتخب الأرجنتين وبطل مونديال 2022، لقيادة ثورة التصحيح في ميركاتو 2026.
ريال مدريد يبدأ مفاوضات مباشرة مع ليونيل سكالوني
أعلنت إذاعة كوبي الإسبانية عن مفاجأة كبيرة بخصوص مستقبل المدرب التدريبي في نادي ريال مدريد، حيث أكدت أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز بدأ مفاوضات مباشرة مع المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين وبطل مونديال 2022.
يعتبر هذا التحرك جزءًا من بحث بيريز الجاد عن مدرب يمتلك "شخصية انتصارية" وقدرة على إدارة النجوم لخلافة ألفارو أربيلوا، خاصة بعد خروج الفريق بموسم صفري واقتراب غريمه برشلونة من حسم لقب الليغا في ميركاتو 2026. يرى بيريز في سكالوني المواصفات المثالية لإعادة الحماس إلى سانتياغو برنابيو، نظرًا لنجاحه الأسطوري مع منتخب الأرجنتين وقدرته على بناء فريق متماسك تكتيكياً وذهنياً.
أهداف بيريز من تعيين سكالوني
تعد هذه المفاوضات تطورًا لافتًا في ملف المدرب الجديد، حيث كان اسم سكالوني يتردد باستحياء خلف أسماء مثل يورجن كلوب وديدييه ديشامب، قبل أن تكشف كوبي عن جدية التحرك المدريدي تجاه المدرب الذي قاد التانغو للقمة العالمية. تمثل هذه الخطوة تحديًا كبيرًا للاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، حيث يطمح سكالوني لقيادة بلاده في كأس العالم 2026، إلا أن "إغراء" تدريب ريال مدريد قد يغير الحسابات تمامًا.
تأثير المفاوضات على الميركاتو
تراقب الأوساط الرياضية العالمية نتائج هذه المفاوضات المباشرة، التي قد تنتهي بتولي سكالوني المهمة رسميًا فور نهاية الموسم الحالي، ليكون حجر الزاوية في مشروع "التصحيح" الذي يخطط له بيريز لإعادة الهيبة للملكي. يدرك بيريز أن ريال مدريد في ميركاتو 2026 يحتاج لمدرب لا يخشى اتخاذ القرارات الكبرى، ويمتلك القدرة على دمج المواهب الشابة مثل إندريك مع النجوم الكبار مثل مبابي وفينيسيوس، وهي المهمة التي برع فيها سكالوني مع ليونيل ميسي ورفاقه.
قرار سكالوني المستقبل
رغم ارتباط سكالوني العاطفي والمهني بمنتخب الأرجنتين، إلا أن عرض ريال مدريد يعد من النوع الذي لا يُرفض. تعني المفاوضات المباشرة أن النادي الملكي مستعد لتقديم مشروع طويل الأمد وصلاحيات واسعة للمدرب الشاب. سيكون على سكالوني اتخاذ قرار مصيري خلال الأسابيع القادمة، فيما إما الاستمرار في رحلة الدفاع عن اللقب المونديالي، أو القفز إلى سفينة "المرينغي" لإعادة بناء الفريق الأكثر تتويجاً في أوروبا.











