ليزلي غروف: مساعدة إبستين تكرر اسمها 158 ألف مرة في ملفاته

ليزلي غروف: المساعدة التي تكرر اسمها آلاف المرات في ملفات إبستين
عملتليزلي غروف مع رجل الأعمال الأمريكيجيفري إبستين لمدة 18 عاماً، وكانت مسؤولة عن إدارة تفاصيل حياته اليومية، بما في ذلك مواعيده ورحلاته ومكالماته ولقاءاته وحتى طلباته الخاصة. وفقاً لتقرير نشرته صحيفةغارديان البريطانية، فإن اسمغروف يتكرر في ملفاتإبستين أكثر من أي شخص آخر، إذ ذُكر نحو 158 ألف مرة.
دور غروف في جرائم إبستين
وركز التقرير على محاولة الإجابة عما كانت تعرفهغروف عن جرائمإبستين. وتوضحغارديان أنغروف كانت تنفّذ طلبات يومية متكررة تتعلق بترتيب "جلسات تدليك" كانإبستين يطلبها بشكل منتظم، مع إصرار متواصل على إيجاد بدائل إذا لم تتوفر الفتاة المطلوبة. وتؤكدغروف عبر محاميها أنها "لم تكن تعلم" شيئاً عن الجرائم التي ارتكبها صاحب عملها.
التحقيقات والاتهامات
وبحسب ما تنقلهغارديان، فإن إحدى المقابلات المرتبطة بمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) عام 2021 تتضمن شهادة لضحايا قلن إنليزلي غروف كانت تدير ترتيبات "جلسات التدليك" التي "كانت تتحول فوراً إلى طابع جنسي". وتقول إحدى الشاهدات إنغروف كانت تنسّق المواعيد والمدفوعات والإقامة، وأنها شعرت بأنغروف "على الأرجح كانت تعرف ما يحدث" لكنها لم تُصرّح بذلك مباشرة لها.
الجانب الشخصي لغروف
وترىغارديان أن هذا الانقسام بين الحياة الشخصية والمهنية ليس حالة استثنائية، بل جزء من طبيعة العمل في بيئات النفوذ العالي، حيث يمكن للأفراد أن يفصلوا بين الأخلاقي والمهني إلى حد يسمح باستمرار سلوكيات قد تكون مقلقة أو مدمّرة دون مواجهة مباشرة معها. وتعرضغارديان أيضاً الجانب الشخصي لـغروف، التي كانت تعيش حياة عائلية مستقرة نسبياً، تهتم بابنها وتشارك في تفاصيل الحياة المنزلية.
المسؤولية والتواطؤ
وتصفغارديان بيئة العمل داخل منظومةإبستين بأنها قائمة على السرعة والطاعة وكسر الحدود المهنية التقليدية. فالمساعدون كانوا يتعاملون مع شبكة معقدة من الطلبات التي تمتزج فيها الحياة اليومية بالترتيبات الخاصة، بما في ذلك تنسيق لقاءات مع شخصيات عالمية وحجز رحلات ومتابعة تفاصيل دقيقة جداً. وتطرحغارديان مفهوم "التواطؤ الإداري" أو المشاركة غير المباشرة، حيث يمكن للأفراد أن يسهموا في استمرار نظام استغلالي دون أن يكونوا على علم كامل بطبيعته.
مستقبل القضية
وتختمغارديان تقريرها بالإشارة إلى أنغروف، رغم عدم توجيه أي تهم لها، ستبقى جزءاً من الملفات التي تُحيط بقضيةإبستين. وبحسب قراءةغارديان، فإن ما يحيط بـغروف ليس مجرد ملف قانوني مغلق، بل مساحة رمادية من المسؤولية، حيث يصعب الفصل بين "عدم المعرفة" و"اختيار عدم السؤال — من قبلغروف — عن السلوكيات غير العادية".











