---
slug: "d7oi5v"
title: "ليزلي غروف: مساعدة إبستين تكرر اسمها 158 ألف مرة في ملفاته"
excerpt: "نشرت غارديان تقريرا عن ليزلي غروف، مساعدة جيفري إبستين، التي ذُكر اسمها آلاف المرات في ملفاته، وتكشف عن دورها في جرائمه"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/16881e1d8f9a4011.webp"
readTime: 2
---

## ليزلي غروف: المساعدة التي تكرر اسمها آلاف المرات في ملفات إبستين

عملت **ليزلي غروف** مع رجل الأعمال الأمريكي **جيفري إبستين** لمدة 18 عاماً، وكانت مسؤولة عن إدارة تفاصيل حياته اليومية، بما في ذلك مواعيده ورحلاته ومكالماته ولقاءاته وحتى طلباته الخاصة. وفقاً لتقرير نشرته صحيفة **غارديان** البريطانية، فإن اسم **غروف** يتكرر في ملفات **إبستين** أكثر من أي شخص آخر، إذ ذُكر نحو 158 ألف مرة.

## دور غروف في جرائم إبستين

وركز التقرير على محاولة الإجابة عما كانت تعرفه **غروف** عن جرائم **إبستين**. وتوضح **غارديان** أن **غروف** كانت تنفّذ طلبات يومية متكررة تتعلق بترتيب "**جلسات تدليك**" كان **إبستين** يطلبها بشكل منتظم، مع إصرار متواصل على إيجاد بدائل إذا لم تتوفر الفتاة المطلوبة. وتؤكد **غروف** عبر محاميها أنها "لم تكن تعلم" شيئاً عن الجرائم التي ارتكبها صاحب عملها.

## التحقيقات والاتهامات

وبحسب ما تنقله **غارديان**، فإن إحدى المقابلات المرتبطة بمكتب التحقيقات الفيدرالي (**إف بي آي**) عام 2021 تتضمن شهادة لضحايا قلن إن **ليزلي غروف** كانت تدير ترتيبات "**جلسات التدليك**" التي "كانت تتحول فوراً إلى طابع جنسي". وتقول إحدى الشاهدات إن **غروف** كانت تنسّق المواعيد والمدفوعات والإقامة، وأنها شعرت بأن **غروف** "على الأرجح كانت تعرف ما يحدث" لكنها لم تُصرّح بذلك مباشرة لها.

## الجانب الشخصي لغروف

وترى **غارديان** أن هذا الانقسام بين الحياة الشخصية والمهنية ليس حالة استثنائية، بل جزء من طبيعة العمل في بيئات النفوذ العالي، حيث يمكن للأفراد أن يفصلوا بين الأخلاقي والمهني إلى حد يسمح باستمرار سلوكيات قد تكون مقلقة أو مدمّرة دون مواجهة مباشرة معها. وتعرض **غارديان** أيضاً الجانب الشخصي لـ **غروف**، التي كانت تعيش حياة عائلية مستقرة نسبياً، تهتم بابنها وتشارك في تفاصيل الحياة المنزلية.

## المسؤولية والتواطؤ

وتصف **غارديان** بيئة العمل داخل منظومة **إبستين** بأنها قائمة على السرعة والطاعة وكسر الحدود المهنية التقليدية. فالمساعدون كانوا يتعاملون مع شبكة معقدة من الطلبات التي تمتزج فيها الحياة اليومية بالترتيبات الخاصة، بما في ذلك تنسيق لقاءات مع شخصيات عالمية وحجز رحلات ومتابعة تفاصيل دقيقة جداً. وتطرح **غارديان** مفهوم "**التواطؤ الإداري**" أو المشاركة غير المباشرة، حيث يمكن للأفراد أن يسهموا في استمرار نظام استغلالي دون أن يكونوا على علم كامل بطبيعته.

## مستقبل القضية

وتختم **غارديان** تقريرها بالإشارة إلى أن **غروف**، رغم عدم توجيه أي تهم لها، ستبقى جزءاً من الملفات التي تُحيط بقضية **إبستين**. وبحسب قراءة **غارديان**، فإن ما يحيط بـ **غروف** ليس مجرد ملف قانوني مغلق، بل مساحة رمادية من المسؤولية، حيث يصعب الفصل بين "**عدم المعرفة**" و"اختيار عدم السؤال — من قبل **غروف** — عن السلوكيات غير العادية".
