الأخضر السعودي يحقق فوزًا عريضًا على ميانمار في افتتاح كأس آسيا تحت 17 عامًا

في افتتاح مبارياتكأس آسيا تحت 17 عامًا، حققالأخضر السعودي بداية قوية بانتصارٍ مقنعٍ علىميانمار بنتيجة4-0، مساء الثلاثاء، علىملعب صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية فيجدة، ضمن المجموعة الأولى. وشهد اللقاء أداءً متميزًا من الفريق السعودي الذي سيطر على مجريات اللعب منذ الدقيقة الأولى، مُحققاً أربعة أهدافٍ دون رد.
## تفاصيل اللقاء: مزيج من القوة والدقة
انطلق المنتخب السعودي بتنظيم دفاعي قوي وانطلاقات حادة من خلال الجناحين، حيث أحرزعبد الرحمن العصيمي الهدف الأول في الدقيقة18 بتسديدةٍ قوية من خارج المنطقة. وأضافمحمد النمري الهدف الثاني في الدقيقة34 بعد تمريرةٍ حاسمةٍ منسعود الدوسري. شهدت الشوط الثاني تفوقاً مماثلاً، حيث سجلياسر الحارثي الهدف الثالث في الدقيقة56، قبل أن يختتمأحمد الجاسر النتيجة بتسجيله الهدف الرابع في الدقيقة78.
تميز اللقاء بسيطرة تامة من جانب الأخضر السعودي، حيث سدد الفريق 14 كرة على المرمى، مقارنة بـ3 محاولات فقط من ميانمار. وأظهر اللاعبون الشباب حضوراً بدنياً وذهنياً عالياً، مما يعكس استعدادهم الجيد للبطولة.
## تصريحات المدرب: "اللاعبون أثبتوا جدارتهم"
علقالمدرب الوطني خالد العطوي على الفوز، مُشيداً بدور اللاعبين: "نحن سعداء بالانتصار، لكن المهم هو تقييم التفاصيل الفنية. الفريق أظهر تطورًا كبيرًا في التنظيم والانسجام، وهذا يُظهر مدى الجدية في التحضيرات". وأضاف المدرب: "نركز الآن على تحسين الجانب الهجومي لزيادة الضغط على المنافسين في المراحل المقبلة".
وأشار العطوي إلى أن الهدف من البطولة هو بناء تجربة لاعبيه الشباب، معتبراً أن الفوز على ميانمار "خطوة أولى في رحلة نحو تحقيق نتائج أكثر رسوخاً".
## مسار البطولة وآمال الجماهير
تأتي هذه البداية القوية ضمن خطة طويلة الأمد للاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير كرة القدم الشابة. وبحسب رئيس لجنة المنتخباتحسام الدوس، فإن "التركيز على الفئات العمرية يُعد ركيزة أساسية لبناء جيلٍ قادرٍ على المنافسة على المستوى الآسيوي والدولي".
ومن المنتظر أن يلتقي الأخضر السعودي معفيتنام في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة، يوم الجمعة المقبل، في مباراةٍ تعدُّ اختباراً جدياً لتحديد موقع الفريق في المجموعة.
## رؤية تحليلية: نحو تحسين الأداء في المراحل المتقدمة
يرى المدرب السابقياسر القحطاني أن "الفوز على ميانمار يُثبت أن هناك تقدماً في بناء منتخبات الشباب، لكن التحدي الأكبر يكمن في كيفية التعامل مع المنافسين الأقوياء". وأضاف: "اللاعبون يحتاج











