---
slug: "d3zkkn"
title: "مجلس السلام: الإغلاق عن مركز مراقبة اتفاق غزة مجرد اعتقاد خاطئ"
excerpt: "نفى مجلس السلام أنباء عن إغلاق مركز مراقبة اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حسبما ذكرت وكالة رويترز. وقال المجلس إن أي ادعاء بالتالي يعد خاطئا، ويكشف عن صعوبات تواجه الجهود الأمريكية للتعامل مع الحالة في غزة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/7f4a0f4053c8b095.webp"
readTime: 2
---

## مجلس السلام: المركز يعزز جهوده لتشجيع المساعدات

قال مجلس السلام الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن مركز مراقبة اتفاق وقف الحرب الذي تقوده الولايات المتحدة في كريات غات، قرب قطاع غزة، يعزز جهوده لتحسين جهود المركز. وأضاف أن أي ادعاء بإغلاق المركز يعد خاطئا، وأنه يضطلع بدور حاسم في ضمان إيصال المساعدات وتنسيق الجهود ودفع خطة ترمب قدما.

وحسب تصريحات مجلس السلام، فإن المركز يعمل على تسليم المساعدات بمستويات غير مسبوقة في التاريخ الحديث. ووضع المجلس رابطا للخبر الذي نشرته وكالة رويترز، الذي أورد أن إدارة ترمب تعتزم إغلاق المركز، وتمكن من إثبات خاطره. وأشار المجلس إلى أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا يزال قائما، رغم التنبؤات بخلاف ذلك.

وقد نقلت رويترز من مصادر مطلعة أن إدارة ترمب تعتزم إغلاق مركز مراقبة اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، بعد إدانة إدارته لفشله في مهمته المتمثلة بمراقبة وقف إطلاق النار وتعزيز تدفق المساعدات إلى القطاع المحاصر.

### إسرائيل تواصل انتهاكاتها لاتفاق وقف الحرب

وأشارت رويترز إلى أن إدارة ترمب رفضت التعليق على مستقبل المركز. ونقلت عن 7 مسؤولين مطلعين على عمليات المركز أنه سيغلق قريباً وستنقل مسؤولياته في المساعدات والمراقبة إلى بعثة أمنية دولية تقودها الولايات المتحدة من المقرر نشرها في غزة.

ووصف مسؤولون أمريكيون هذه الخطوة سرا بأنها عملية إصلاح شاملة، لكن الدبلوماسيين قالوا إنها ستؤدي فعليا إلى إغلاق المركز بمجرد أن تتولى قوة الاستقرار الدولية زمام الأمور. وقال دبلوماسي مطلع على الخطة الأمريكية للوكالة إن عدد القوات الأمريكية العاملة في مقر قوة الاستقرار الدولية المُعاد هيكلته سينخفض من حوالي 190 جنديا إلى 40.

### مراكز إسرائيل تعزز استيلائها على قطاع غزة

وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الولايات المتحدة ستسعى لاستبدال موظفين مدنيين من دول أخرى بهؤلاء الجنود. وقد تحدث جميعهم لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بالتصريح علنا. وقال الدبلوماسيون إن المركز يفتقر إلى السلطة لفرض وقف إطلاق النار أو ضمان المساعدات، مما يجعل من غير الواضح ما إذا كان دمجه في قوة الاستقرار الدولية له فائدة عملية على الأرض أم لا.

ونقلت رويترز عن مصدرين قولهما إنه بمجرد دمج المركز في قوة الاستقرار الدولية سيعاد تسميته إلى "المركز الدولي لدعم غزة" وسيقوده على الأرجح اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز، قائد قوة الاستقرار الدولية المعين من البيت الأبيض.
