---
slug: "cy6w2m"
title: "خبير عسكري: واشنطن تدرس كل الخيارات وضرب إيران مطروح"
excerpt: "كشف الخبير العسكري العميد إلياس حنا أن واشنطن توسع خياراتها العسكرية ضد إيران دون تجاوز عتبة الحرب، مع استهداف مواقع مرتبطة بالطاقة."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/5286e78f6962175a.webp"
readTime: 3
---

**واشنطن تدرس خيارات عسكرية واسعة ضد إيران.. الخبير يكشف تفاصيل المواجهة**  
في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، أوضح **الخبير العسكري والإستراتيجي العميد إلياس حنا** أن الإدارة الأمريكية تدرس كل الخيارات العسكرية المتاحة، بما في ذلك الضربات التي تستهدف المواقع الإيرانية الداخلية، دون التصعيد إلى حرب شاملة. وأكد أن الضربات التي استهدفت مناطق مثل بوشهر وماهشهر تُعد رسالة واضحة لترهيب القطاع الاقتصادي الإيراني.  

## توسع الخيارات العسكرية الأمريكية  
قال العميد حنا إن التصعيد الأخير يعكس تحولاً في طبيعة المواجهة، حيث لم تعد الضربات تقتصر على المواقع العسكرية المرتبطة بالحرس الثوري، بل امتدت إلى أهداف ترتبط بالبنية الاقتصادية، مثل محطات الطاقة والموانئ. وأوضح أن التحركات الأمريكية عبر مضيق هرمز تهدف إلى تعطيل قدرة إيران على التحكم في حركة الملاحة، خصوصاً في ظل توترات سابقة، مثل استهداف ثلاث ناقلات نفطية في المنطقة.  

## ضربات بوشهر وماهشهر.. رسالة اقتصادية  
أكد الخبير أن استهداف **بوشهر** وماهشهر، اللتين ترتبطان بقطاع الطاقة الإيراني، يحمل تداعيات اقتصادية حاسمة. فمدينة بوشهر تقع قرب منشآت العسلوية، التي تُعد إحدى مصادر الغاز الرئيسية في إيران، بينما ترتبط ماهشهر بحقول النفط في خوزستان. وأوضح أن هذه الضربات تُشعر طهران بأن الضغط يمكن أن يمتد إلى قلب اقتصادها، دون الدخول في صراع واسع النطاق.  

## إدارة التصعيد: "الحرب الرمادية" الإيرانية  
أشار حنا إلى أن إيران تعتمد على ما يُعرف بـ **"الحرب الرمادية"**، وهي استراتيجية تجمع بين الضغوط العسكرية والاقتصادية، دون الوصول إلى خطوات جذرية مثل إغلاق مضيق هرمز. وبيّن أن طهران تدرك أن إغلاق الممر المائي سيؤدي إلى تدويل الأزمة وتشكيل جبهة دولية ضدها، ما يدفعها إلى الحفاظ على توازن رفيع بين الحد من التصعيد وفرض النفوذ.  

## تصريحات ترمب وتداعياتها  
تزامن الحديث مع تصريحات للرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، حيث أشار إلى احتمال قصف إيران "بقوة" في وقت لاحق. وربط ترمب الضربات الأمريكية الأخيرة بخرق طهران لاتفاق مؤقت، مؤكداً أن واشنطن لا تسعى لتغيير النظام الإيراني، لكنها ترفض امتلاك طهران سلاحاً نووياً.  

## خيارات عسكرية مطروحة.. لكنها تتطلب قرارات سياسية  
أوضح العميد حنا أن توسيع العمليات الأمريكية، مثل فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية أو استهداف مناطق داخلية جديدة، ممكنة من الناحية العسكرية، لكنها تحتاج إلى قرارات سياسية وعسكرية كبيرة. وأكّد أن مثل هذه الخطوات ستُحوّل مضيق هرمز إلى قضية دولية، مما يعكس تعقيدات المواجهة الحالية التي تدور حول "صراع الرسائل" بين البلدين.  

## مستقبل المواجهة: حرب الرسائل أم تصعيد شامل؟  
بينما تسعى واشنطن لتقليص نفوذ إيران في الممرات المائية الحيوية، تحاول طهران الحفاظ على تأثيرها دون الانجرار إلى حرب مفتوحة. وأبرز الخبير أن الطرفين يتحركان ضمن "سلم التصعيد"، حيث تُقابل كل خطوة عسكرية بأخرى أكبر، لكن دون تجاوز الحدود التي تؤدي إلى مواجهة شاملة. ودعا إلى الانتباه إلى تداعيات أي تطورات محتملة في مضيق هرمز، التي قد تشكل نقطة تحول في الصراع الإقليمي.
