---
slug: "csiney"
title: "دونالد ترمب يعلن تدمير قدرات إيران الجوية والنووية"
excerpt: "أفاد الرئيس الأمريكي **دونالد ترمب** أن قدرات إيران الجوية والرادارية تم تحييدها وأن 85 % من قدرة تصنيع الصواريخ أُزيلت، وأعلن عن تلقي اتصالات إيرانية لتحديد مسار اتفاق جديد عبر باكستان"
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8c8250158d5518ce.webp"
readTime: 4
---

## الرئيس الأمريكي يعلن تحييد القدرات العسكرية الإيرانية  

في تصريحات صحفية مفاجئة صادرة من حديقة البيت الأبيض صباح السبت الموافق 2 مايو 2026، أعلن **دونالد ترمب**، رئيس الولايات المتحدة، أن القوات الإيرانية فقدت **الدفاعات الجوية** و**أنظمة الرادار**، إضافة إلى تدمير ما يقرب من **85 %** من القدرة التصنيعية للصواريخ. وأكد أن هذه الخطوة جاءت نتيجة للعمليات العسكرية التي بدأت منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وحلفاؤها هجوماً مكثفاً على مواقع عسكرية إيرانية.  

وصف ترمب الوضع بأنه "نقطة تحول حاسمة" في الصراع، مشيراً إلى أن إيران الآن غير قادرة على شن أي هجوم جوي فعال أو استعادة قدراتها الصاروخية في المستقبل القريب. وأضاف أن الإدارة الأمريكية ما زالت تستقبل **اتصالات** من شخصيات إيرانية متعددة تسعى إلى إبرام صفقة جديدة، مشدداً على أن أي اتفاق يجب أن يكون "مُجحفاً على طهران" أو قد يُفضَّل عدم التفاوض على الإطلاق.

## تفاصيل المفاوضات ودور باكستان كوسيط  

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن طهران قدمت أحدث مقترحاتها إلى **باكستان** لتتوسط في المباحثات مع واشنطن. جاء ذلك بعد انتهاء مهلة الستين يوماً التي حددها القانون الأمريكي لطلب تفويض من **الكونغرس** لمواصلة القتال إذا لم تُحقق المفاوضات تقدمًا.  

في رسالته إلى الكونغرس يوم الجمعة، صرح ترمب بأن "الأعمال العدائية التي اندلعت في 28 فبراير انتهت" وأكد استمراره في إطلاع الهيئة التشريعية على أي تغيّر في وجود القوات الأمريكية في المنطقة وفقًا لقانون صلاحيات الحرب. وفي الوقت نفسه، أُبلغت الإدارة الأمريكية بتقارير عن خطط محتملة لشن ضربات عسكرية جديدة إذا استمرت إيران في رفض الشروط الأمريكية.

## رد الفعل الإيراني وتوسيع دائرة الدبلوماسية  

من جانبه، صرح وزير الخارجية الإيراني **عباس عراقجي** أن طهران مستعدة للمتابعة الدبلوماسية شريطة أن تغير الولايات المتحدة ما وصفته بـ"النهج المبالغ فيه" والتهديدات المستمرة. وأوضح العراقجي عبر حسابه على تطبيق **تيليجرام** أن "القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للدفاع عن البلاد ضد أي تهديد".  

العراقجي أجرى سلسلة من المكالمات مع نظيره في **السعودية** و**قطر** و**تركيا** و**العراق** و**أذربيجان** لبحث "مبادرات طهران لإنهاء الحرب". كما أُشير إلى أن مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، **كايا كالاس**، تواصلت مع العراقجي لتنسيق الجهود الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز وضمان ترتيبات أمنية طويلة الأمد.

## التحركات العسكرية والخيارات المستقبلية للولايات المتحدة  

منذ بداية النزاع، فرضت واشنطن حصارًا بحريًا على موانئ **إيران**، بينما أغلقت الأخيرة مضيق هرمز عمليًا أمام الملاحة الدولية. في رد فعل على ذلك، دعا المرشد الأعلى الإيراني **مجتبى خامنئي** شعبه إلى خوض "مواجهة اقتصادية" و"إحباط أعداء الجمهورية".  

في الوقت نفسه، يناقش مستشارو الأمن القومي الأمريكيون خيار فرض حصار بحري إضافي قد يمتد لأشهر، في ظل تقارير صحفية تفيد برفض الإدارة الأمريكية للمقترح الإيراني المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار عن الموانئ.  

## خلفية الصراع وتطوراته منذ فبراير 2026  

اندلعت الأزمة في 28 فبراير/شباط 2026 عندما شن تحالف أمريكي-إسرائيلي هجوماً واسع النطاق على مواقع صاروخية وإيرانية في منطقة الخليج، ما أدى إلى تصعيد سريع بين الطرفين. عقب ذلك، استمرت القنصليات والبعثات الدبلوماسية في تبادل الاتصالات، إلا أن الفجوة بين المطالب الأمريكية — التي تطالب بوقف كامل للأنشطة الصاروخية وإعادة فتح ممرات الملاحة — والمطالب الإيرانية — التي تسعى إلى رفع الحصار وتخفيف الضغوط الاقتصادية — ظلت عائقًا رئيسيًا أمام التوصل إلى اتفاق نهائي.

## ما الذي ينتظر المفاوضات؟  

مع استمرار تلقي الإدارة الأمريكية للاتصالات من شخصيات إيرانية، يبدو أن مسار المفاوضات سيعتمد على قدرة الطرفين على تقديم تنازلات ملموسة. إذا تمكّن واشنطن من الحصول على تفويض من **الكونغرس** لتوسيع نطاق الضغوط العسكرية، قد يُعقَد اتفاق يُعيد تشكيل موازين القوة في الخليج. وعلى الجانب الآخر، قد تُجبر الضغوط الاقتصادية المتصاعدة طهران على تعديل مواقفها لتفادي أضرار أكبر على اقتصادها الوطني.  

المشهد الحالي يُظهر أن الخيارات المتاحة ضيقة: إما إقرار اتفاق يُقيد قدرات إيران العسكرية أو اللجوء إلى تصعيد عسكري قد يُعيد إشعال النزاع على نطاق أوسع. في ظل هذه المعطيات، سيظل مجلس الشيوخ ومجلس النواب يدرسان بعناية أي طلبات لتفويض إضافي، بينما يراقب المجتمع الدولي عن كثب أي تطورات قد تؤثر على استقرار ممرات الشحن العالمية وأمن الطاقة في المنطقة.
