---
slug: "crou46"
title: "ماليتية: اعتقال عسكريين بعد هجمات 25 أبريل/نيسان في باماكو والتسلسل العدائي في كاتي"
excerpt: "في أعقاب هجمات 25 أبريل/نيسان التي أسفرت عن مقتل وزير الدفاع ساديو كامارا، اعتقلت السلطات في مالي عسكريين في الخدمة ومتقاعدين على خلفية التخطيط والتنسيق. تعرف على تفاصيل التحقيقات."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/d0103190ccf72cae.webp"
readTime: 2
---

## اعتقال عسكريين في أعقاب هجمات 25 أبريل/نيسان  

في **السبت**، أعلنت السلطات في **مالِيت** عن اعتقال عدد من العسكريين في الخدمة والمتقاعدين، في إطار تحقيقات شاملة حول سلسلة الهجمات المتزامنة التي شنتها الجماعات المسلحة في **25 أبريل/نيسان**. يُشير البيان الصادر عن **المحكمة العسكرية في باماكو** إلى أن الاعتقالات جاءت نتيجة تحقيقات دقيقة تهدف إلى كشف شبكة التخطيط والتنفيذ التي أدت إلى مقتل وزير الدفاع **ساديو كامارا**.

## تفاصيل التحقيقات والاعتقالات  

أفاد البيان أن **المعتقلين** يُشتبه في تورطهم في **التخطيط**، **التنسيق**، و**تنفيذ** الهجمات التي استهدفت العاصمة **باماكو** ومدن كاتي، كونا، موبتي، غاو، وكيدال. يشمل ملف المتهمين أيضًا بعض العسكريين في الخدمة والمتقاعدين، بالإضافة إلى أشخاص يربطهم ارتباطات سياسية، وأسماء في طور الفصل من الجيش.  

وأضاف البيان أن الإجراءات القضائية لا تزال مستمرة، مع متابعة مستمرة للقبض على مشتبهين آخرين، وتأكيد أن التحقيقات لا تقتصر على المتهمين الحاليين فقط، بل تشمل شبكة أوسع من المسؤولين عن تنظيم الهجمات.

## خلفية الهجمات وأثرها على الأمن القومي  

شهدت **مالِيت** في **25 أبريل/نيسان** هجمات منسقة شنتها جماعات مسلحة، شملت اشتباكات عنيفة، إطلاق نار، وانفجارات في عدة مناطق. أسفرت الهجمات عن مقتل وزير الدفاع **ساديو كامارا**، بالإضافة إلى وقوع إصابات شديدة في عدد من المدنيين.  

تشير التقارير الإعلامية إلى أن الهجمات شنتها جماعة **نصرة الإسلام والمسلمين** الموالية لتنظيم القاعدة، وجبهة **تحرير أزواد** الانفصالية. يُعزى ذلك إلى صراع طويل الأمد بين الحكومة والجهود الانفصالية في شمال البلاد، مع تزايد التوترات بين الجماعات المسلحة وأسلحة الدولة.

## ردود الفعل السياسية والإقليمية  

أعلن الرئيس الانتقالي **آسيمي غويتا** في خطابٍ موجَّه إلى الشعب عبر التلفزيون الرسمي أن الوضع الميداني في البلاد قد عاد تحت السيطرة بعد الهجمات المتزامنة. وصف غويتا الهجمات بأنها “لحظة بالغة الخطورة” وأكد أنها “منسقة ومخططة”، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز الأمن وتكثيف الجهود ضد الجماعات المسلحة.

في المقابل، دعا عدد من
