سيميوني: أتلتيكو مدريد يعاني من تراجع قوي.. وأنا المسؤول الأول

في ظل تراجع قوي يسهم في تعقيد مستقبل أتلتيكو مدريد، أبدى مدير الفريق الأرجنتيني دييجو سيميوني شجاعة كبيرة في مواجهة انتقاداته. بعد تلقي فريقه الهزيمة الرابعة على التوالي في الدوري الإسباني، مساء اليوم الأربعاء، ضد إلتشي، الذي يسعى للبقاء، بنتيجة (3-2)، تصاعدت أصوات المعارضة صاخبة. وقف سيميوني أمام هذه النقد، مع التأكيد أنه المسؤول الأول عن تدهور نتائج الفريق في هذه المرحلة الحرجة.
حسناً، فكرًا في رده على سؤال حول تأثير طرد اللاعب تياجو ألمادا في الدقيقة 30 على نتيجة المباراة، أكد سيميوني، بحسب ما نقلته صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن بداية المباراة كانت جيدة، وإن كان الطرد قد غير الموقف، رغم ذلك، أبدى الثقة في لاعبيه، متأكدًا من قدرتهم على تجاوز هذه المواقف الصعبة. "أثق بهم تمامًا. أعلم أنهم سيتجاوزون هذه المواقف الصعبة التي نمر بها. إيماني بهذه المجموعة لا يتزعزع." كانت هذه declarations من سيميوني التي أبدى فيها استعداده لتحمل أعباء الفشل.
وشهدت المباراة خبرًا إيجابيًا وحيدًا لأتلتيكو مدريد، وهو عودة اللاعب بابلو باريوس بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة. وقال سيميوني عن عودته: "الأهم هو أن يشعر باريوس بأنه لاعب كرة قدم مجددًا. لقد قضى أيامًا طويلة جدًا في الإصابة، واليوم ظهر بشكل أفضل، وهذا أحد الأمور الإيجابية القليلة في المباراة." هذه تعليقات سيميوني التي تبرز ثقته في إمكانية الفريق للتعافي من هذا الانهيار.
وقبل أن يكمل سيميوني حديثه، وقعت حادثة مثيرة للاهتمام، عندما تدخل المدرب في حكم المباراة، وسط احتجاجات لاعبيه، لتهدئة الأوضاع، ومنع حصول لاعبيه على بطاقات صفراء مجانية. وأوضح سيميوني أنه لم يتدخل في مضمون الاحتجاجات، ولم يسمع ما دار بين اللاعبين والحكم. هذه تصرفات سيميوني التي تظهر عن ثباته أمام التحديات.
تؤكد تصريحات سيميوني على أن الفريق يمر بمرحلة صعبة، ولكن ليس دون إمكانية التعافي. هذا ما يبرز في declarationsه التي تؤكد على ثقته في لاعبيه، وتبرر تدهور نتائج الفريق في هذه المرحلة الحرجة.









