---
slug: "cpi8es"
title: "ترامب يرفض اقتراح إيران بهدنة سبعة أيام ويتوقع استئناف القصف بعد الانتخابات النصفية"
excerpt: "أكد مسؤولون أمريكيون أن الرئيس دونالد ترامب رفض مقترح إيران بهدنة أسبوعية، مشيرين إلى احتمال استئناف الضربات بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر، بينما تستمر المفاوضات عبر وسطاء إقليميين ودوليين."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/a2245c5bda55452c.webp"
readTime: 3
---

نقلت صحيفة *وول ستريت جورنال* عن عدد من المسؤولين في واشنطن أن الرئيس دونالد ترامب لم يوافق على الخطة التي طرحها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام. جاء ذلك خلال كلمة عراقجي على هامش الجلسة الثامنة والواحدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفقًا للمصادر، أبلغ ترامب مستشاريه أنه يعتقد أن القصف قد يعود بعد الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، مشددًا على أن مواقفه قد تتغير مع تطورات الصراع في الأسابيع المقبلة. كما أشار المسؤولون إلى أن واشنطن لا تخطط لرفع الحصار البحري المفروض على إيران، معتبرة أن الضغط الاقتصادي سيجبر طهران على قبول اتفاق.

في وقت سابق، اقترحت طهران خلال اجتماع عُقد في قطر فكرة وقف القتال لمدة أسبوع، بهدف تمهيد سبل إنهاء الهجمات على حركة الملاحة البحرية مقابل رفع الحصار الأمريكي. وأكدت مصادر مطلعة أن الدبلوماسيين الإيرانيين قدموا عدة مقترحات لإنهاء النزاع، مع الإشارة إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية داخل البلاد.

من جانبها، أكدت وسائل الإعلام العربية التي تحدثت إلى وسطاء أن إيران عرضت خطة تفصيلية لإعادة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مشيرة إلى أن اليوم السادس من المهلة سيشهد فتح الممر، يليه بدء مفاوضات حول ملفات أخرى للوصول إلى اتفاق نهائي. وعقّدت إيران أن الخيار الآن بيد الولايات المتحدة، وأنها لا تقبل بأي شكل من أشكال الضغط أو التهديد.

المسؤولون الأمريكيون شددوا على أن موقف ترامب قد يتبدل إذا استمرت الاشتباكات أو إذا أثرت نتائج الانتخابات النصفية على حسابات واشنطن. كما أشاروا إلى أن الولايات المتحدة تحافظ على مخزون محدود من الذخائر، ما قد يحد من قدرتها على شن عمليات عسكرية واسعة النطاق في المستقبل القريب.

تجري المفاوضات بين الطرفين عبر وسطاء من دول عربية وأخرى، وتشمل ملف البرنامج النووي إلى جانب القضايا البحرية. وأفاد المسؤولون أن الجهود الأمريكية لضمان مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز خففت من الحاجة الملحة إلى التوصل إلى اتفاق شامل.

في تصريحات سابقة، صرح وزير الخارجية الإيراني أن طهران قدمت للولايات المتحدة خطة ملموسة تستغرق سبعة أيام لإعادة فتح المضيق، مع توقع أن تُستكمل الشروط المطلوبة خلال هذه الفترة. وأضاف أن الولايات المتحدة مطالبة باتخاذ إجراءات يمكن تنفيذها خلال أربعة إلى خمسة أيام.

تقارير إعلامية سابقة أشارت إلى أن الخطة الجديدة تشمل وقف جميع الأعمال العدائية في المنطقة لمدة أسبوع، بما في ذلك في لبنان، وتفصيلًا لإطلاق سراح أصول إيرانية مجمدة تُقَدَّر قيمتها بحوالي 12 مليار دولار، إلى جانب رفع العقوبات عن النفط الإيراني وإنهاء الحصار على الموانئ.

في لقاء جمع بين عباس عراقجي ومبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، تم مناقشة شروط إعادة فتح الممر المائي الحيوي. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران الماضي بهدف إنهاء النزاع وإعادة فتح المضيق، إلا أن الاتفاق لم يدم طويلاً وعادت التوترات إلى السطح.

في الوقت نفسه، تستمر الجهود الدبلوماسية لتقريب وجهات النظر، مع تركيز على تحقيق استقرار في مضيق هرمز وضمان سلامة الملاحة البحرية، في ظل توقعات بعودة القصف إذا لم تُتوصل إلى حلول مقبولة للطرفين.
