---
slug: "cp883w"
title: "مسبار ياباني يكشف عن كويكب غامض في مهمة عالية المخاطر"
excerpt: "نجح المسبار الياباني \"هايابوسا-2\" في تحليق قريب من الكويكب \"توريفوني\"، والتحليق الذي تم في الخامس من يوليو/تموز 2026، أظهر صوراً واضحة ومفصلة لسطح الكويكب، ما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة الأجسام الصغيرة في النظام الشمسي."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/df535e8982c9f72b.webp"
readTime: 2
---

## تقنيات الفضاء اليابانية تنجح في تحدي كبير
نجح المسبار الياباني **هايابوسا-2** في تنفيذ مهمة تحليق قريبة من الكويكب **توريفوني**، في عملية اعتبرها الخبراء واحدة من أكثر العمليات تعقيداً و挑جاً في تاريخ الاستكشاف الفضائي. هذا التحليق، الذي تم في **الخامس من يوليو/تموز 2026**، أظهر صوراً واضحة ومفصلة لسطح الكويكب، ما يفتح آفاقاً جديدة لدراسة الأجسام الصغيرة في النظام الشمسي.

## خلفية المهمة
المسبار **هايابوسا-2** أطلق في **ديسمبر/كانون الأول 2014** ضمن مشروع لاستكشاف الكويكبات، ونجح في جمع عينات من الكويكب **ريوغو** وإعادتها إلى الأرض في **2020**. هذه المهمة كانت تحفة فنية في تاريخ علوم الفضاء، حيث نجح المسبار في إجراء تحليق قريب من الكويكب **ريوغو** وتجميع عينات منه. وأشار الخبراء إلى أن هذا الإنجاز يعدّ خطوة هامة في理解 تطور النظام الشمسي وnature الأجسام الصغيرة فيه.

## أهمية الكويكب **توريفوني**
الكويكب **توريفوني** يعتبر واحد من الكويكبات القريبة من الأرض، وينتمي إلى مجموعة كويكبات **أبولو**. هذه المجموعة تضم كويكبات تعبر مداراتها مدار الأرض حول الشمس، ما يجعل دراستها ذات أهمية كبيرة لفهم تطور الكويكبات القريبة من الأرض، وكذلك لتحسين نماذج تقييم المخاطر المستقبلية. ويبلغ قطر الكويكب **توريفوني** نحو **450** متراً، ويتميز بشكل ثنائي الفصوص، إذ يبدو وكأنه جسمان صخريان التحما معاً عبر الزمن.

## التحليق القريب
التصوير المفصل لسطح الكويكب **توريفوني** أظهر سطحاً مليئاً بالصخور والحفر بأحجام مختلفة. استخدمت الكاميرا البصرية للمسبار في تصوير السطح، بينما استخدمت الكاميرا العاملة بالأشعة تحت الحمراء المتوسطة لرسم خريطة حرارية للكويكب. وكشفت هذه الصورة أن المناطق الواقعة في الظل أكثر برودة بصورة واضحة، بينما ارتفعت درجات الحرارة في الأجزاء المواجهة للشمس، وهو ما يسمح للعلماء بدراسة الخشونة السطحية والقصور الحراري وخصائص المادة الصخرية التي يتكون منها الكويكب.

## التخطيط للمهمة القادمة
يتجه المسبار **هايابوسا-2** حالياً نحو هدفه النهائي، الكويكب **كيه واي 26**، الذي لا يتجاوز قطره **11** متراً. هذا الكويكب يعتبر واحد من أصغر الكويكبات التي زارتها مركبة فضائية، ويتوقع العلماء أن ي 제공 بيانات غير مسبوقة عن بنية الكويكبات الصغيرة وتماسكها الداخلي. وتأمل وكالة الفضاء اليابانية **جاكسا** أن يدور المسبار حول هذا الجرم ثم يحاول الهبوط على سطحه، بما يوفر بيانات علمية قيمة لفهم الأجسام الصغيرة في النظام الشمسي.

## المستقبل للاستكشاف الفضائي
نجاح المسبار **هايابوسا-2** في تحليقه القريب من الكويكب **توريفوني** يفتح آفاقاً جديدة للاستكشاف الفضائي. يعتبر هذا الإنجاز خطوة هامة في فهم تطور النظام الشمسي وnature الأجسام الصغيرة فيه. ويتوقع العلماء أن توفر دراسة الكويكبات القريبة من الأرض فرصاً جديدة للاستكشاف الفضائي وتحسين نماذج تقييم المخاطر المستقبلية. ويتطلع الخبراء إلى المزيد من المهمات الفضائية التي ستسهم في فهم أعماق الفضاء وتطور الكون.
