---
slug: "cp07wo"
title: "النفوذ الصيني يتعزز بصمت: ما الخطر الحقيقي وراء التنازلات الأمريكية"
excerpt: "يعرب خبرتان أمريكيتان عن تحذيرها من أن تنازلات إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب قد تسمح للصين بترسيخ نفوذها في آسيا، عبر التكنولوجيا والتجارة والبنية التحتية، مما يضعف موقع واشنطن. وهل تنازلات إدارة ترمب تشكل خطرًا حقيقيًا أم مجرد تنازلات تدريجية؟ تقدم هذه المقالة تحليلًا دقيقًا لما يحصل في آسيا."
category: "general"
imageUrl: "https://cdn.hatrek.co/imgs/8f6e23e9d004dac9.webp"
readTime: 2
---

يقول الخبرتان، اللتان عملتا سابقًا في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، إن مفهوم "مجالات النفوذ" لم يعد يقتصر على الاحتلال العسكري أو السيطرة الجغرافية، بل بات يشمل التكنولوجيا والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي وشبكات التجارة والنفوذ الرقمي. ويؤكدان أن تنازلات إدارة ترمب قد تسمح للصين بترسيخ نفوذها "بشكل افتراضي" ومن دون اتفاق رسمي.

وتستشهد الكاتبتين بقرار إدارة ترمب السماح لشركة "إنفيديا" ببيع رقائق إلكترونية متطورة من طراز "إتش 200" لشركات صينية كبرى، رغم التحذيرات من أن ذلك سيعزز قدرات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي. ويضرب المقال مثالاً بقرار إدارة ترمب السماح لشركات صينية بتحويل أموالها في الولايات المتحدة، مما قد يزيد من قدرة الصين على الإيجاد للنفوذ في آسيا.

ويشير المقال إلى أن انشغال الولايات المتحدة بالحرب على إيران أدى إلى استنزاف مخزوناتها العسكرية وتحويل موارد إستراتيجية من آسيا إلى الشرق الأوسط، ما يثير قلق الحلفاء الآسيويين بشأن قدرة واشنطن على ردع الصين. ويتحدث المقال عن تحذيرات من أن هذا السيناريو قد يزيد من احتمالات الصدام بين الولايات المتحدة والصين، خاصة إذا اعتقدت الصين أن الولايات المتحدة تخلت فعليًا عن دورها القيادي في آسيا وعن دعمها لتايوان.

ويشير المقال إلى أن التكنولوجيا تلعب دورًا重要ًا في منح الصين النفوذ في آسيا. ويتحدث المقال عن تأثير تحالفات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي والبيانات على آسيا. ويضرب المقال مثالًا على كيفية استخدام الصين لشبكات الاتصالات والذكاء الاصطناعي لتحقيق نفوذها في آسيا.

ويستشهد المقال باستطلاعات رأي تظهر تزايد النظرة الإيجابية إلى الصين في دول مثل إندونيسيا وسنغافورة وماليزيا، ما يعكس اتساع النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي لبكين في المنطقة. ويحذر المقال من أن هذا السيناريو لن يؤدي إلى الاستقرار، بل قد يزيد من احتمالات الصدام بين واشنطن وبكين.

وفي النهاية، يقدم المقال إحتمالًا بأن الصين قد تفوز في تحقيق النفوذ في آسيا، خاصة إذا استمرت الولايات المتحدة في التشتت والتنازلات. ويحذر المقال من أن هذا السيناريو قد يزيد من مخاطر الصدام بين الولايات المتحدة والصين، خاصة إذا اعتقدت الصين أن الولايات المتحدة تخلت فعليًا عن دورها القيادي في آسيا وعن دعمها لتايوان.
